اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العديد من الدراسات الحديثة تعاملت مع ماوية في إطار تاريخ ملكات العرب المحاربات اللاتي سبقنها، والأكثر بروزًا من بينهن هي الملكة زنوبيا. على سبيل المثال، أشار عرفان شاهد إلى أن جيش كلٍ من الملكتين قد وصل إلى المجرى المائي الذي يفصل بين أسيا و أوروبا، حتى أن ماوية قد عبرت مضيق البوسفور إلى بيزنطة. ويشير إلى غياب ذكر ماوية في كتابات زوسيموس الذي كان على دراية بكتابات سوزومين وسقراط. قال شاهد أن هذا الحذف متعمد نظرًا لتعارضه مع نظرية زوسيموس بخصوص الآثار المدمرة للتنصير والبربرية اللذين ربطهما بإصلاحات الإمبراطور قسطنطين الأول. كتب شاهد أن الملكة الأولى كانت تنتمي للقرن الثالث، ووثنية ومعارضة لروما، أما الثانية فكانت تنتمي للقرن الرابع وصارت مسيحية وحليفة لروما. وهذا التناقض بين الملكتين العربيتين يعود فقط إلى نجاح التجربة القسطنطينية.