اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بيّن الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم أنَّ للجليس آثاراً واضحة على الفرد، ويكون لهذه الآثار نتائج سريعة الظهور، فالصديق الصالح يكفي صديقه خيراً من السمعة الحسنة، بينما لا تُجنى إلّا السمعة السيئة من الصديق السيئ؛ ولذلك كان رسولنا الكريم يستعيذ بالله تعالى من صاحب السوء، كما ورد في الحديث النبوي: (اللهم إني أعوذُ بك من يومِ السُّوءِ، ومن ليلةِ السُّوءِ، ومن ساعةِ السُّوءِ، ومن صاحِبِ السُّوءِ، ومن جارِ السُّوءِ في دارِ المُقَامَةِ) ، ومن هذا المنطلق يحثُّ الدين الإسلاميّ الحنيف على اختيار الأصدقاء الأخيار؛ إذ تزيد بصحبتهم الصلاح والاستقامة، وتقود للنجاة في الدنيا والآخرة، ويُحذّر من صحبة الفجّار وأصحاب الدنايا، إذ يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "لا تصاحب الفاجر فإنه يزين لك فعله ويود لو أنك مثله".