الطرق المعروفة المتبعة للحد من انتشار جائحة الإنفلونزا مرتبطة أساسا بالسلوك. لفعل ذلك، يتطلب الأمر استراتيجية اتصال جيدة بين المجتمع والقدرة على تتبع مخاوف المجتمع العامة، وسلوكياتهم تجاه المرض. مثال على ذلك، استبيان هاتفي عن الإنفلونزا، والذي تم تفعيله من قبل وزارة الصحة البريطانية، على شكل أسئله يستفاد منها في الدراسات الاستقصائية الوطنية.
- التباعد الاجتماعي: تقليل السفر، العمل عن بعد أو في المدارس المغلقة، وهذا سوف يقلل من نسبه انتشار الفيروس. تقليل تمضيه أوقات الفراغ في الأماكن المزدحمة بقدر الإمكان. وإبقاء مسافه مأمونة بين الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض الإنفلونزا أو الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا مثل السعال والعطاس.
- صحة الجهاز التنفسي: توصية الناس بتغطية الأنف والفم أثناء السعال والعطاس. في حالة استخدام المناديل، تأكد من التخلص منها بعناية ومن ثم تنظيف يديك بعد ذلك على الفور. إذا لم يكن لديك مناديل عند السعال أوالعطاس، يوصى بتغطية الفم والأنف إلى أقصى حد ممكن باستخدام مرفق الذراع وليس اليدين.
- غسل اليدين: غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون (أو باستخدام المطهر) مهم جدًا، خصوصا بعد السعال أو العطاس، وبعد أي اتصال مباشر مع أشخاص آخرين أو مع الأسطح التي قد تكون ملوثة (مثل الدرابزين، والأواني المشتركة، الخ).
- أنواع أخرى من النظافة: تجنب لمس عينيك أو أنفك وفمك إلى أقصى حد ممكن.
- الأقنعة: ولا قناع يمكنه أن يوفر حاجزا مثاليًا ضد العدوى، ولكن المنتجات التي تلبي أو تتجاوز معايير N95 في المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية والتي أوصت بها منظمة الصحة العالمية يُعتقد أنها توفر حماية جيدة. توصي منظمة الصحة العالمية العاملين في الرعاية الصحية بارتداء أقنعة N95 (التي تساعد في حمايتهم من الفيروسات المحمولة جوًا) والمرضى بارتداء أقنعة جراحية (التي قد تمنع إفرازات الجهاز التنفسي لدى المريض من أن تصبح محمولة جوا). إحدى فوائد الأقنعة هي تذكير مرتدي القناع بعدم لمس الوجه. هذا يمكن أن يقلل من العدوى بسبب الاتصال مع الأسطح الملوثة، وخاصة في الأماكن العامة المزدحمة حيث ينتشر السعال أو العطاس بين الناس. الأقنعة بحد ذاتها يمكن أن تتلوث ويجب التعامل معها على أنها نفايات طبية عند إزالتها.
- الإبلاغ عن المخاطر: تشجيع الجمهور على الامتثال لاستراتيجيات الحد من انتشار المرض، "لا تغالي الاتصالات بشأن التدخلات المجتمعية الممكنة [مثل اشتراط أن يبقى المرضى في المنزل عوضًا عن هذا للعمل، وإغلاق المدارس] لجائحة الأنفلونزا التي تتدفق من الحكومة الاتحادية للمجتمعات ومن قادة المجتمع للجمهور في مستوى الثقة أو اليقين في فعالية هذه التدابير".
وقد نشر معهد الطب عددًا من التقارير والملخصات من ورش العمل حول قضايا السياسة العامة المتعلقة بجوائح الأنفلونزا. تم نشر التجربة المستفادة في التصدي لجانحة إنفلونزا 2009 في المملكة المتحدة في: Health Technology Assessment, volume 14, issue 34.
المصدر: wikipedia.org