English  

كتب communism and the cold war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشيوعية والحرب الباردة (معلومة)


رغم تعاون الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية، فبحلول العام 1947 كانت التوترات بينهما قد تفاقمت إلى ما عُرف بالحرب الباردة، لخلافاتهما بخصوص الاقتصاد (الشيوعية مقابل الرأسمالية)، والسلطة السياسية (الشمولية مقابل الليبرالية)، ومستقبل أوروبا (الشرق مقابل الغرب). انضمت أستراليا بشكل لا لبس فيه إلى جانب أمريكا، وأصبحت الحرب الباردة عامل التأثير الطاغي على السياسة الخارجية الأسترالية.

مع حدوث الاستقطاب في المجتمع الدولي الذي انقسم إلى كتلتين متعارضتين تقودهما القوى العظمى، تحركت أستراليا لتوطيد تحالفها مع الولايات المتحدة. انضمت أستراليا كحليف رئيسي إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادي، في حلفٍ ضم المملكة المتحدة وفرنسا. وقفت الصين (بعد العام 1949) وفييتنام الشمالية (بعد العام 1954) إلى جانب الاتحاد السوفييتي. أما البلدان الآسيوية فقد كان يُنظر إليها بعين الريبة. رسخت ذكريات الفظائع المرتكبة خلال الحرب العالمية الثانية الخوف والحاجة إلى الأمان مما قد يبدر من آسيا. بعد نشوب الثورة الشيوعية الصينية في العام 1949، وعدوان كوريا الشمالية على كوريا الجنوبية في العام 1950، تأثرت السياسة الخارجية الأسترالية بالمخاوف المتزايدة من العداء الشيوعي. تطلعت أستراليا أكثر فأكثر إلى دعم الولايات المتحدة الأمريكية لها في احتواء ومحاربة الشيوعية، باعتبار أمريكا «الصديق العظيم والقوي» الجديد لأستراليا. بذلت حكومة مينزيس جهودًا جبارة لربط أستراليا بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادي.

المصدر: wikipedia.org