اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان هناك تطورا مؤثر في تاريخ تدريس اللغة التواصلية عمل مجلس أوروبا في خلق مناهج اللغة الجديدة . كان التعليم أولوية قصوى في مجلس أوروبا، وعرضوا لتوفير مناهج دراسية التي تلبي احتياجات المهاجرين الأوروبيين. وكان من بين الدراسات التي يستخدمها المجلس عند تصميم مقرر واحد من قبل اللغوي البريطاني يلكنز الذي عرف اللغة باستخدام "المفاهيم" و "الوظائف"، بدلا من أكثر التصنيفات التقليدية التي تستخدم قواعد اللغة والمفردات. تتضمن الأصناف النظرية مفاهيم مثل الوقت والمكان والتردد والكمية وتشمل الأصناف الوظيفية الأفعال التواصلية مثل العروض والشكاوى والنفي والطلبات. واستخدمت على نطاق واسع في هذه المناهج. وتم تطوير مواد تعلم اللغة التواصلية أيضا في ألمانيا. وكان هناك تركيز جديد على الحرية الشخصية في التعليم الألماني في ذلك الوقت، وحدث هذا الموقف مثلا في فلسفة يورغن هابرماس . و لتحقيق هذا الهدف، طور المربين المواد التي سمحت للمتعلمين باختيار ما يريدون للتواصل بحريه. وتتركز هذه المواد على المعاني الاجتماعية المتنوعة المختلفة بموضوع معين من القواعد، وكان منظم بطريقة تمكن المتعلمين باختيار كيفية التقدم من خلال المقرر بأنفسهم. واستخدمت المواد في دورات تدريب المعلمين وورش العمل لتشجيع المعلمين على التغير باستخدام المنهج التوأصلي . و كان هناك مشروعان مماثلان أيضا قام به كاندلن في جامعة لانكستر وهولك في جامعة نانسي . وفي الوقت نفسه في جامعة إلينوي، كانت هناك دراسة بحثت في آثار التدريس الصريح لتعلم الاستراتيجيات للمتعلمين اللغة. وشجعت الدراسة المتعلمين على تحمل المخاطر أثناء التواصل واستخدام بنيات أخرى من النماذج الذين يحفظون عن ظهر قلب. في ختام هذه الدراسة، الطلاب الذين تعلموا بشكل صريح ليسوا أسوأ في الاختبارات النحوية من الطلاب الذين كان يتعلمون بالأساليب التقليدية، لكن أدوا أفضل بشكل ملحوظ في اختبارات القدرة التواصلية. وكان هذا هو الحال حتى بالنسبة للمبتدئين. ونتيجة لهذه الدراسة، تم إنشاء الأنشطة التواصلية الإضافية للمقرر الفرنسي. و تركز هذه المواد على استقلالية الفصول الدراسية، وتعلم المتعلمين عبارات مختلفة التي يمكن أن تستخدم في النقاش، مثل "ما هي الكلمة ..." و "أنا لا أفهم".
نشأ المنهج تقنيات التعليم التواصلي لكي يسهل على التلميذ اكتساب مهارة التواصل بأي لغة وذلك عن طريق استعمال اللغة المراد دراستها في عملية التواصل وهدف هذا المنهج ان يكتسب التلميذ مهارات التواصل. يستعمل الاستاذ في هذا المنهج معلومات مأخوذة من الصحف والأخبار وقد يكون المضوع المُناقش هو: من تتوقع أن يفوز بكأس العالم مثلا، وقد يطلب الأستاذ من التلاميذ أن يستمعوا إلى نشرة إخبارية في التلفاز أو الراديو ثم يكون هناك نقاشاً فعَّالاً بين التلاميذ وأستاذهم.
يقوم الأستاذ بإعطاء التلاميذ نص غير مكتمل ويكون الواجب أن يخمنوا ويبحثوا عن الإجابة الصحيحة، وهذه الطريقة تُعلم التلاميذ كيف يقومون بفهم الروابط المنطقية التي تجعل النص منسجماً.
ألعاب التخمين والأسئلة والأجوبة.
يُحضر الأستاذ صورة غير مكتملة ويطلب من التلاميذ أن يُكملوا أو أن يتوقعوا ماسيحدث في النهاية، ثم بعد ذلك يُظهر الأستاذ تكملة الصورة ويدفعهم بطريقة غير مباشرة لعمل مقارنة بين ما توقَّعوه وبين الصورة الحقيقية، وهذه الطريقة تعلم التلاميذ كيف يحلون المشاكل بطريقة تواصلية.