اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الفترة ما بين عام 1886 و عام 1889، نشر هرتز مقالين عن ما الذي يجب أن يكون معروفا في مجال ميكانيكا الإتصال. كان هرتز معروفا جيدا بإسهاماته في مجال الديناميكا الكهربائية، ومع ذلك معظم الأوراق التي تهتم بطبيعة ميكانيكا الإتصال أخذت ورقتين هرتز كمصدر هام لبعض الأفكار. جوزيف فالنتين بوسينيسق نشر بعض الملاحظات هامه عن أعمال هرتز، وأعتبرت هذه الملاحظات ذات أهمية كبيرة في ميكانيكا الإتصال.
وضح هرتز من خلال أعماله سلوك كائنين شبة متماثلين متصلين عند التحميل، وحصل على النتائج معتمدا على النظرية الكلاسيكية لميكانيكا المرونة والإستمرارية. أهم أسباب فشل هذه النظرية هو إهمالة لطبيعة الإتصال بين المواد الصلبة. كان من الطبيعى أن تهمل هذه الطبيعة في ذلك العصر لعدم وجود طرق تجريبية لاختبارها.
لتطوير نظريته استخدم هرتز ملاحظاته عن حلقات نيوتن الإهليلجية المتشكلة عند وضع كرة زجاجية على عدسة كأساس لها، مفترضا أن الضغط الذي تمارسه الكرة يتم توزيعه على شكل قطع ناقص . واستخدم حلقات نيوتن مرة أخرى أثناء محاولاته لإثبات صحه نظريتة بإستخدام تجارب لحساب الإزاحة التي سببتها الكرة. هذه النظرية كأساس ومرجع لهم عند حسابهم الإزاحة النظرية في نظرية الإلتصاق في عام 1971.
تعتبر نظرية هرتز خارجة عن السياق إذ أعتبر إلتصاق المواد بصفر (المادتين غير متصلتين). في عام 1975 نشر كلا من بوريس فلاديميروفيتش ديرجاجوين، مولر وتوبوروف افتراضات مختلفة التي أصبحت معروفة في الأوساط البحثية بإسم نظرية DMT. لتصبح مع نظرية JKR أساس نظرية ميكانيكا الإتصال عند أي مرحلة انتقال.