اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُصور نموذج شانون ويفر للتواصل التواصل الأساسي بين شخصين. يرسل المرسل (المصدر) في هذه العملية الخطية رسالة أو إشارة إلى المتلقي، والتي في نهاية المطاف سوف تصل إلى وجهتها. تنشأ الضوضاء الموجودة داخل هذا النموذج من الاضطرابات التي تحدث في الحياة اليومية. قد تكون هذه هي البيئة التي يتواجد فيها الأفراد، أو الأشخاص من حولهم أو العوامل المختلفة التي تؤثر على كيفية تلقي الرسالة أو إذا تم تلقيها. يُشكل نموذج شانون ويفر سابقة للتواصل الرمزي، وذلك باستخدام الدلالات لإنشاء أساس للغة. مع اللعب بالدلالات، يمكن للباحثين فهم الرموز ليس فقط في بيئتها، ولكن أيضاً استراتيجيات الاتصال الرمزية الأخرى.
اقترح طالب الدكتوراه من جامعة تكساس، ديل هوكينز، نموذجًا للتواصل الذي يصور كيفية استخدام الرموز كمحادثة، إذا استجاب لها فرد. المحددات التي تحدد هذه العملية على التوالي هي المصدر والمستلم. العمليات الأربع التي يقوم بها المصدر في هذا النموذج هي الاستشعار، والحمل، والترميز، والإرسال. يتلقى المتلقي المعلومات ويترجمها ويستوعبها استجابةً لذلك. أثناء هذه العملية، يتناوب المصدر والمتلقي على التواصل وبالتالي يترك النموذج يتدفق دوريًا. (انظر النظرية التنظيمية ) بمجرد معرفة معنى الرمز في المجتمع، من المعتاد أن يرد عليه الفرد تمامًا كما كان يفعل من قبل. إذا تم إعطاء رمز غير معروف في مجتمع الفرد، فستستغرق الاستجابة وقتًا أطول. وذلك لأن الفرد لا يعرف معنى الرمز للمصدر. نظرًا لأن الرمز قد يكون له معنى مختلف للمصدر والمستقبل، فقد يستغرق الفرد الذي يتلقى المعلومات وقتًا أطول لمعالجته لأنه يحتاج إلى معرفة معنى الرمز. قد يستخدمون أدلة السياق أو المعرفة الموجودة للمساعدة في فك تشفير رسائل محددة.