اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدُّ وجع العين أو ألم العين عرضاً شائعاً، وفي الحقيقة يمكن علاج معظم أسباب وجع العين أو ألم العين الشائعة أو السيطرة عليها بشكلٍ جيِّد، وعلى الرغم من أنَّ وجع العين يُسبِّب التشتُّت ويُضعف قوى الفرد، إلا أنَّ هذه الأسباب لا تُعدُّ خطيرة بشكلٍ عام، ومن الأسباب الشائعة لوجع العين يمكن ذكر ما يأتي:
يؤثِّر شحاذ العين أو ما يُعرَف بشعيرة العين (بالإنجليزية: Stye) بشكلٍ طبيعي في عين واحدة فقط، مع احتماليَّة أن يؤثِّر في كلتا العينين، أو من الممكن أن يظهر أكثر من شحاذ في العين نفسها، ويتمثَّل شحاذ العين بظهور خراج صغير مملوء بالقيح على الجفن، ويتسبَّب بحدوث انتفاخ مؤلم على السطح الخارجي للجفن أو داخله، وقد ترافق هذا الانتفاخ أعراض أخرى، مثل: تدميع العين، واحمرار العين والجفن، ويجدر التنبيه إلى أنَّ الإصابة بشحاذ العين لا تؤثِّر في رؤية الفرد، وهناك نوعان لشحاذ العين، وهما كما يأتي:
يشيع العثور على أجسام غريبة في العين يُفترض عدم وجودها فيها، فقد تكون أسفل الجفن أو على سطح العين، مثل: رقائق الخشب، أو ذرة من الغبار، أو حشرة، أو رقاقة معدنيَّة، أو قطعة من الزجاج، وينبغي التنبيه إلى عدم محاولة إزالة الشخص للجسم الغريب بنفسه، وإنَّما عليه التوجُّه إلى أقرب قسم للطوارئ أو إلى الطبيب لطلب المساعدة، ومن أعراض وجود جسم غريب في العين يمكن ذكر ما يأتي:
يحدث خدش القرنيَّة (بالإنجليزية: Corneal abrasion) وهي الجزء الشفَّاف الواقع في مقدِّمة العين نتيجة تعرُّض سطح العين لرضَّة أو جرح بشكلٍ عام، ويحدث نتيجة عدَّة أسباب شائعة، مثل: خدش العين بظُفر الأصبع، أو دخول الحصى في العين وخاصَّة إذا تم فرك العين بعد ذلك، كما يمكن أن تحدث الجروح للعين من خلال وضع العدسات اللاصقة أو إزالتها، وتجدر الإشارة إلى أنَّ خدش القرنيَّة يتسبَّب في الشعور بألم شديد جدّاً يتحسَّن خلال تماثل العين للشفاء، إلا أنَّ ذلك يحتاج إلى فترة تتراوح ما بين 24-48 ساعة، ويُعزى حدوث هذا الألم إلى وجود العديد من الأعصاب التي تزوِّد القرنيَّة، وقد تتأثَّر الرؤية بشكلٍ مؤقَّت إذا كان الخدش يتضمَّن الجزء المركزي من القرنيَّة، وقد يرافق الشعور بالألم تدميع العين واحمرارها، بالإضافة إلى الحساسيَّة تجاه الضوء، ومن الضروري مراجعة طبيب العيون مرَّة أخرى، أو التواصل مع المستشفى في حال أصبحت العين حمراء ومؤلمة بشكلٍ متزايد بعد الخضوع للعلاج، أو زيادة ضبابيَّة العين بشكلٍ كبير.
يُعدُّ جفاف العين أمراً شائعاً، فهو يحدث عندما لا تنتج العيون كميَّات كافية من الدموع حتى تبقى رطبة، أو حين لا تعمل الدموع بشكلٍ صحيح، ويؤدِّي ذلك إلى الشعور بالانزعاج أو عدم الراحة في العين، كما يمكنه أن يُسبِّب أيضاً حدوث مشكلات في الرؤية في بعض الحالات، ويمكن الكشف عن جفاف العين إذا ظهرت الأعراض الآتية على العين:
يُعدُّ التهاب الملتحمة (بالإنجليزية: Conjunctivitis) من الحالات المعدية للغاية، والتي تتمثَّل بتغيُّر لون الجزء الأبيض من العين إلى اللون الأحمر أو الوردي، ويُعدُّ ذلك العَرَض الرئيسي لالتهاب الملتحمة وهي الطبقة الخارجيَّة الشفَّافة من العين وكذلك المنطقة الداخليَّة للجفن، ومن الجدير بالذكر أنَّ التهاب الملتحمة قد يكون بكتيريّاً يؤثِّر في إحدى العينين أو كلتيهما، وفي هذه الحالة تخرج إفرازات خضراء أو صفراء من العين عادةً، ممَّا يؤدِّي إلى التصاق الجفون ببعضها، وقد يكون التهاباً فيروسيّاً أو ناجماً عن التحسُّس من مادة ما، وغالباً ما تكون الإفرازات في هذه الحالة شفَّافة، ويمكن أن ترافق التهاب الملتحمة أعراض تشبه أعراض حساسيَّة الأنف، مثل: العطاس وحكَّة الأنف، بالإضافة إلى ظهور أعراض أخرى ومنها ما يأتي:
يُعدُّ التهاب الجفن (بالإنجليزية: Blepharitis) من الحالات الشائعة جدّاً، وهو أحد الأسباب الشائعة لألم الجفون واحمرارها، وتكوُّن القشور على الرموش، ويمكن القول إنَّ أعراض التهاب الجفن قد تكون ثابتة أو متقطِّعة، إذ يعتمد ظهور بعض الأعراض أو جميعها على شدَّة الالتهاب، ففي بعض الحالات يؤدِّي التهاب الجفن إلى فقدان أو تساقط الرموش، وهو ما يُعرَف بمرط الجفنين (بالإنجليزية: Madarosis)، وتتضمَّن أعراض التهاب الجفن الأكثر شيوعاً ما يأتي:
يحدث صداع الجيوب الأنفية (بالإنجليزية: Sinus headache) نتيجة إصابة أحد الجيوب الأنفيَّة أو أكثر بالالتهاب أو العدوى، إذ تُعرَّف هذه الجيوب بأنَّها تجاويف أو فراغات مملوءة بالهواء تقع خلف الأنف وبين العينين وداخل عظام الوجنتين وأسفل الجبين، إذ إنَّ التهاب هذه الجيوب ينجم عادة عن تفاعل تحسُّسي أو الإصابة بالعدوى، ممَّا يؤدِّي إلى انتفاخها وإنتاج المزيد من المخاط وإغلاق قنوات تصريفها، وهذا التراكم للضغط في الجيوب يتسبَّب في الشعور بألم يشبه الصداع، إذ يشعر به المريض خلف كرة العين، وبالإضافة إلى هذا الضغط والألم قد يعاني المريض من الحُمَّى وعدم الراحة في الأذن، وخروج الإفرازات من الأنف، وألم الأسنان.
تحدث الحروق الكيميائيَّة عند تعرُّض العين لمواد حمضيَّة أو قاعديَّة، مثل: مواد التنظيف المنزليَّة والمبيضات، أو بسبب تعرُّض العين لمصدر للضوء الحادِّ دون وجود حماية مناسبة لها، أو عدم ارتداء ما يقي العين عند إجراء عمليَّات اللحام، أو تعرُّض العين للأشعة فوق البنفسجيَّة في غرف تسمير البشرة، وتعتبر الحروق الكيميائيَّة والحروق الناجمة عن الضوء من أبرز أسباب وجع العين، وينبغي التنبيه إلى أنَّه قد تحدث الحروق الناجمة عن الضوء لقرنيَّة العين بمجرَّد كون الطقس مشمساً بشدَّة، ويُعزى ذلك إلى الأشعَّة فوق البنفسجيَّة المنعكسة.