اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ظل التقدم التنموي الذي يتفاوت بدرجة كبيرة بين دول العالم، أصبح من السهل أن تؤثر القرارات التي تتخذها الدول المتقدمة (الغنية) حول سياساتها وسلوكياتها الاقتصادية في الدول ذات الدخل المنخفض، ومن هنا يأتي دور "مؤشر الالتزام بالتنمية" ليحتفي بالدول ذات الدخل المرتفع، التي لا تكتفي في مواصلة تقدمها التنموي فحسب، إنما يمتد دعمها الى البلدان الأقل حظاً في المسيرة التنموية (ذات الدخل المنخفض). مما يعني خلق فرصاً اقتصادية جديدة في تلك البلدان الفقيرة، بالتالي الزيادة في الرخاء والأمن وتقليلاً لمخاطر الأزمات الاقتصادية والصحية، وبهذا الدور، يغطي "مؤشر الالتزام بالتنمية" المساعدة من الدول الغنية إلى الفقيرة ضمن سبعة مجالات رئيسية هي: