اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النقل الجوي التجاري يتمثل في نقل الأشخاص أو البضائع على خطوط منتظمة. يهم هذا النشاط شركات الطيران الصغيرة التي تملك طائرة واحدة لنقل السياح لجزيرة بعيدة بعض الكلومترات عن اليابسة إلى الشركات العملاقة التي تمتلك مئات الطائرات، بعدة آلاف الرحلات يوميا، وملايين المسافرين أو اطنان من السلع على مسافات تصل إلى 13000 كم.
تصنف الشركات إلى :
شركات الاستئجار charter تقدم رحلات حسب الطلب. وهي تقدم خدماتها عادة لمجموعات منظمة. تخضع انشطتها لقوانين النقل التجاري ولكن مع أهداف طيران الأعمال.
يتم النقل الجوي التجاري بين مطارات معدة بتجهيزات خاصة للتعامل مع المسافرين أو البضائع. وهي تحاول تخطي العوامل الجوية : كل الرحلات تتم في ظروف طيران بدون رؤية (IFR) وتحت المراقبة الجوية. هذا النشاط له قواعد عدة، الطيارون محترفون ويخضعون لتجديد دوري لرخص طيرانهم، الطائرات يجب أن تكون مرخصة وتقدم إلى فحوصات دورية والطيران يتم باتصال دائم مع سلطات المراقبة الجوية وفق الطرق الموضوعة مسبقا.
الطائرات المستعملة تكون على الأقل بمحركين (قواعد الطيران بدون رؤية). يمكنها حمل حتى 600 راكبا, ، على مسافات تصل إلى 12 أو 13 الف كم. الطاقم يتكون من الطيار ومساعده. اوتوماتيكية أجهزة الطيران، الاتصالات ومراقبة الرحلة أدت تقريبا إلى اختفاء وظائف ميكانيكي المتن، الملاح وتقني الاتصالات. راحة وسلامة المسافرين يحرص عليها طاقم المضيفين. تسمح القوانين بنقص في أفراد الطاقم للرحلات الناقلة لاقل من 20 راكبا (تختلف حسب الدول).