اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نال بيت المرح العديد من التعليقات الإيجابية في العديد من المنشورات. فقد وصفت صحيفة ذي تايمز بلندن هذا الكتاب "بأنه كتاب عميق ومهم". وقال موقع سالون عنه إنه "عمل جميل وقطعه مؤكدة على العمل"، وعبرت صحيفة نيويورك تايمز عن رأيان مختلفان وعن ميزة هدة المذكرات. أطلقت سيان ويلسى على كتاب بيت المرح في إحدى أرائها بمجلة نيويورك تايمز أنه "عملا رائداً" تكلم عن نوعين مختلفين وهما الصور المتحركة والمذكرات وناقشهما في اتجاهات جديدة ومتعددة "فهو أيضا كتاب فكاهى يستخدم لعشاق القراءة". أشاد الكاتب المسرحى الممثل الكوميدى جيل سولواى، على هذا العمل في جريدة لوس أنجلوس تايمز ولكنه علق بأن بيكدل استخدمت في بعض الأحيان مراجع ثقيلة وأوضح جيل سولواى "بأن مراجعها غامضة بعض الشئ". ولكن على العكس تماماً، أوضح الناقض الأدبى في مجلة تى "بأن الراوى لديه إصرار على ربط القصة بأشياء اخرى مختلفة مثل ميثولوجيا إغريقية وهى مجموعة من الأساطير والخرافات التي آمن بها اليونانيون القدماء وأيضاً الأدب أمريكي والمسرح الكلاسيكي" وكل هذا كان "بالقوة" و"الغلظة". على النقيض من ذلك، أشاد الناقض الأدبى لصحيفة سياتل تايمز بطريقه إيجابية عن استخدام الكتاب في المراجع الأدبية، ووصفه بأنه "كتاب مذهل". قالت عنه الجريدة الأسبوعية صوت القرية "إن هذا الكتاب وضح كيفية نشأة الكتاب" "كرواية عن السيرة الذاتية بطريقة قوية وأقتصادية وذلك عن طريق السرد البصرى واللفظى الذي لم يكن متواقت، يمثل الكاريكاتير لغة السرد بطريقة مميزة وهى عبارة عن ثروة من المعلومات يمكن التعبير عنها بطريقة مكثفة للغاية".
وضعت العديد من المنشورات كتاب بيت المرح في قائمة أفضل الكتب لعام 2006. ومن هذة المنشوؤرات مجلة نيويورك تايمز وموقع أمزون وجريدة ذي تايمز بلندن ومجلة نيويورك والمنشورات الأسبوعية واحتلت مرتبة أفضل كتاب هزلى لعام 2006. أطلق موقع سالون على هذا الكتاب أنه من أفضل الكتب القصصية لعام 2006، معترفاً بأنهم راوغوا في استخدام تعريف "لأول مره" قائلين أن بيت المرح ملئ بلأسف والعاطفة والأزعاج والأهباط والشفقة والحب -وفي نفس الوقت كانوا دائماً يستخدمون السخرية الأدبية بشكل عميق دون البقاء وافياً لنفسك وللناس الذين أوضحوا لك من أنت". أوضحت مجلة انترتينمنت ويكلي إنه من أفضل الكتب القصصية لهذا العام وقالت عنه مجلة تايم إنه من أفضل الكتب لعام 2006، ووصفته بأنه نجاح أدبي غير متوقع لذلك العام، "فهذا الكتاب عبارة عن قطعة تحفة استطاعت ان توضح حياة أثنين من الناس يعيشون في نفس المنزل ولكن واحد منهما لديه عالمه المختلف الخاص به، فكلاهما في نظر الأخر يعيش في حياة غامضة".
تم ترشيح بيت المرح في الدور النهائي لجائزة نقاد الكتاب في عام 2006، وذلك لتفوقة في المذكرات والسيرة الذاتية. فاز هذا الكتاب في عام 2007 بجائزة جلاد ميديا كأفضل كتاب هزلي، وحصل علي جائزة ستونوال في الكتابات الغير خيالية.وحصل أيضاً علي جائزة الشاعر الأمريكي جودي راي جرهان وعلي جوائز أدبية من قِبل المؤسسة الأدبيه التي توجد في الولايات المتحدة وذلك عن "المذكرات والسيرة الذاتية عن المثلية". رُشح هذا الكتاب لجائزة إيسنر كأفضل عمل أدبي لعام 2007 يصور الواقع وأفضل ألبوم تصويري، وتم الفوز بها وذلك كأفضل عمل يصور الواقع كما أطلق علي بيكدل أيضاً أفضل كاتبة/فنانة. وفي عام 2008، وضعت مجلة انترتينمنت بيت المرح في قائمة "الكلاسيكيات الجديدة" وحصل الكتاب علي رقم 68 (موضحاً انه من أفضل 100 كتاب في الفترة بين عام 1983 إلي 2008). وضعت الصحيفة البريطانية الغارديان هذا الكتاب أيضاً في سلسلة الرويات التي يجب أن يقرأها الجميع" ،لأنها تحتوي علي مقدمة وتفاصيل ممتعة.
في عام 2009، وصفت صحيفه تايمز بلندن ومجلة ويكلي وموقع سالون بيت المرح بأنه من أفضل الكتب التي نُشرت من ألفي سنه كما اعتبرته صحيفة الأخبار الأمريكية يونيون واحداً من أفضل الكتب الهزلية.
وفي عام 2010، قالت عنه الجريدة الأمريكية لوس أنجلوس تايمز "انه من أفضل 20 عمل كلاسيكي" في الأدب تكلم عن مثلي الجنس.