اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر هذه المسرحية ضمن مآسي شكسبير الكبرى والتي حظيت باهتمام كبير عند القراء لأنها تمثل نموذجا معاصرا للحياة الإنسانية فالحب والغيرة والعاطفة من سمات المجتمع والتي صورها شكسبير في هذه المسرحية.
فعُطيل عند شكسبير يمثل نموذجا من نماذج المحب الغيور وما تفعله عاطفة الغيرة من مشاكل قد تكون كبيرة أحيانا كما كانت في هذه المسرحية والتي انتهت بمقتل ديدمونة على يد عُطيل. وبالتالي فإن سمة العمل المسرحي تكمن في تصوير نتائج عاطفة الغيرة.
والصراع الرئيسي في هذه المأساة يكمن بين ياغو ذلك الشخص السيء الشرير من جهة وبين عُطيل وديدمونة اللذان لا يعرفان شيئا عن الشر واللذان وقعا ضحية طيبهما.