اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بينما كان كوردوغلو في جربة، تلقى كابوجوباشي (بالتركية: Kapucubaşı) السلطان العثماني سليم الأول (كابوجوباشي: المبعوث الرسمي للسلطان العثماني في القرون الوسطى، وقد ارتبطت بعثاتهم في الغالب باستدعاء السادة أو القادة العسكريين) الذي طلب منه أن يصبح قائدا للأسطول العثماني وينضم إلى الحملة العثمانية ضد الدولة المملوكية في مصر (1516-1518م). قبل كوردوغلو العرض وبدأ الاستعدادات على الفور، ولكن الهجوم الفرنسي-الإسباني المشترك على حلق الوادي وبنزرت في آب / أغسطس 1516م أخر مشاركته.
كانت القوات الفرنسية-الإسبانية المشتركة قد انضم إليهم عدة أساطيل وقوات أخرى:
كانت أساطيل القوات المشتركة الإسبانية-الفرنسية-البابوية-الجنوية قد بحثت عن كوردوغلو في منطقة واسعة بين إلبا، كابرايا (Capraia)، كورسيكا و سردينيا قبل وصولهم إلى سواحل تونس. ومن هناك أبحرت تلك الأساطيل جنبا إلى جنب نحو بنزرت. اختبأت السفن الفرنسية والجنوية ليلاً وراء جزيرة غاليتا (Galitta) قبل مهاجمة ميناء بنزرت في الصباح. دُمرت العديد من سفن كوردوغلو التي كانت ترسو في الميناء، ولكن في أثناء القتال تمكن كوردوغلو من الاستيلاء على ستة قوادس (Galley) فرنسية تم استخدامها لاحقاً أثناء الفتح العثماني لمصر عام 1517م. نزلت قوات جنوة في الميناء ولكن تم صدهم من قبل العثمانيين والتونسيين فأُجبروا على التراجع بعدما فقدوا قادسين (Galley) من سفنهم.
وأخيرا ترك كوردوغلو بنزرت وأبحر للانضمام إلى الأسطول العثماني الذي توجه نحو مصر. في طريقه رسا في ألبانيا، حيث استولى على سفينة بندقية بالقرب من مدخل البحر الأدرياتيكي.
وفي أيلول / سبتمبر 1516 شارك في الحملة البحرية العثمانية على المماليك في مصر.
في وقت لاحق في أيلول / سبتمبر 1516م، وصل إلى جزيرة خيوس مع 4 قوادس و 18 سفينة "فوستا"، حيث عبأ سفنه بالماء واللوازم، قبل الإغارة على موانئ كريت التي كانت تحت سيطرة البندقية.
على مقربة من كيب ماليو (Cape Maleo) في رودس، لمح كوردوغلو سفينتين بندقيتين، اتجهت واحدة منهما نحو كيثيرا (Kythira) حيث تمكن طاقمها من النزول على الأرض ولكنه اضطر إلى التخلي عن السفينة إلى قوات كوردوغلو، في حين أن السفينة البندقية الأخرى تم الاستيلاء عليها في البحر، بكامل طاقممها، وقبطانها مارينو فالييه (Marino Falier)، الذي كان معه 2000 دينار أفرنتي (الذهب البندقي) ولكنه اضطر إلى دفع 3000 دينار أفرنتي أخرى من أجل افتداء نفسه والحصول على حريته. في هذه الأثناء تمكن كوردوغلو من الاستيلاء على سفينتين أخرتين للبندقية أحدهما كارافيل شراعية والأخرى غاليون (galleon).
ثم أبحر لاحقاً نحو رتيمو (Retimo) وفراسكيا (Fraschia) وخانية في كريت، حيث استولى على العديد من السفن الأخرى. بعد خروجه من جزيرة كريت أغار على أربعة جزر تسيطر عليها البندقية في بحر إيجة: ميكونوس، سكيروس، سيريفوس و ميلوس. ومن هناك أبحر نحو كالابريا مع 15 سفينة ونزل في كروتوني وقصف قلعة المدينة.
ثم أبحر في وقت لاحق نحو بوليا مع قادسين (Galley) و3 غاليوتات (galliot) و 6 فوستا (fusta) وأربع سفن أخرى، ونزل في سالنتو قبل أن يغير على سوبرزانو، حيث أسر أيضا العديد من السجناء ولكن حررهم مقابل 1200 دينار أفرنتي (الذهب البندقي).
من هناك، أبحر كوردوغلو نحو البحر الأدرياتيكي، حيث تتبعه قادسين (Galley) تابعين لجمهورية البندقية من المسافة البصرية للتجسس على تحركاته. على مقربة من رأس سانتا ماريا (Cape Santa Maria) في ليفكادا انضم إلى أسطوله سفن أخرى وبلغ بذلك ما مجموعه 22 سفينة.
في نهاية أيلول / سبتمبر 1516م أبحر نحو أوترانتو واستولى على سفينة بندقية من زاكينثوس قبل أن يستولي على سفينتي فوستا (fusta) أخرتين تابعتين للدولة الباباوية.
شعر البنادقة بالخوف من أسطول كوردوغلو وبدوا عاجزين عن وقف عملياته في البحر الأدرياتيكي.
في تشرين الأول / أكتوبر 1516 رسا كوردوغلو في لافينيو (Lavinio) مع قوة من 18 فوستا (fusta)، حيث كان يأمل في أن يقبض على البابا ليو العاشر الذي كان هناك في ذلك الوقت من أجل المشاركة في الصيد الملكي، ولكن الحراس البابويين جلبوا أخبار توغل كوردوغلو في الوقت المناسب فهرع البابا هرباً إلى روما.
في هذه الأثناء، أغار كوردوغلو على مستوطنة موجودة بين لافينيو و أنسيو (ضمن مقاطعة روما)، قبل أن يعود إلى سفنه ويبحر نحو جزيرة إلبا، التي أغار عليها وسلبها.
في أغسطس 1516م نزل في سردينيا قبل العودة إلى بنزرت.