اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمل يونس الدكيم قائدا لسلاح فرسان الخليفة. قبل سقوط مدينة الأبيض وقد أرسله المهدي إلى دارفور للتعامل مع تمرد قبيلة الرزيقات هناك، ودعوتهم إلى الانضمام إلى المهدية. نجح ود دكيم في إيقاع الهزيمة بهم وتمكّن من أسر زعيمهم الشيخ عقيل الجنقاوي، وبعث به إلى مدينة الأبيض حيث تم إعدامه هناك.
بعد وفاة المهدي، ظل ود دكيم مخلصاً للمهدية وبايع الخليفة الذي أرسله إلى كردفان على رأس حملة لإخماد عدد من حالات التمرد والثورات بين القبائل العربية، ومن بينها قبيلة الجمِع بقيادة الشيخ عساكر أبو الكلام.
عبر ود الدكيم نهر النيل الأبيض، وحارب مقاتلي قبائل (دار محارب)، وبعد أن شتّت شملهم وهزمهم اتجه بجيشه نحو شرق السودان، إلا أن الخليفة عبد الله استدعاه من القلابات وبقي بجوار الخليفة في أم درمان لفترة من الزمن.