اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد لعبت المخللات دوراً هاماً في رحلة اكتشاف كولومبوس للأمريكيتين عام 1492. ففي تلك الأيام كانت العديد من الرحلات العابرة للمحيطات تُعارض بشدة لأن الطواقم كانوا يصابون بمرض الإسقربوط، وهو مرض معروف منذ قرون بأنه يصيب البحارة والمستكشفين وينتج عن نقص فيتامين C لأن غذاء البحارة كان يعتمد على الأغذية المجففة. "إلا انه لم يتم عزل واستخلاص العامل المضاد للاسقربوط وهو فيتامين سي أو حمض الأسكوربيك إلا في عام 1932.
الشخص المسؤول عن المؤن في رحلة كولومبس كان رجلا يدعى أمريكو فسبوتشي، وقد قام بتخزين كميات وافرة من المخللات الغنية بفيتامين C في سفن الرحلة Niña و Pinta و Santa Mariaمما ساعد في منع انتشار الإسقربوط في هذه الرحلة التي عبرت الأطلسي حيث أن أمريكا America أخذت اسمها من تاجر المخللات Amerigo الذي أصبح مستكشفا فيما بعد