اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت جزر الهند الغربية العديد من الصراعت القاتلة بين فرنسا و المملكة المتحدة ،تغيرت على إثرها ملكية سانت لوسيا أربعة عشر مرة حتى حلول عام 1814 ،عندما أصبحت الجزيرة بريطانية رسميا. بسبب الموقع الجغرافي لجزيرة دومينيكا الواقعة بين مارتينيك وغوادلوب، أصبحت فرنسا تدريجيا القوة السائدة على أرض الجزيرة، إلى غاية تحولها إلى رسميا مستعمرة فرنسية.لكن وبحلول سنة 1763 تحولت ملكية الجزيرة إلى المملكة المتحدة، بعد أن وقعت فرنسا معاهدة باريس،التي أنهت سبع سنوات طويلة من الحرب ضد بريطانيا.
خلال الثورة الأمريكية،قام الفرنسيون في سنة 1778 بغزو الجزيرة بالتعاون مع سكانها، الذين كان أغلبهم من أصل فرنسي.لكن معاهدة باريس (1783) وضعت حداً للحرب، وأرجعت الجزيرة إلى بريطانيا العظمى. لتقوم فيما بعد العديد من المحاولات الفرنسية الأخرى خلال عامي 1795 و 1805 هدفت إلى غزو الجزيرة، لكنها باءت كلها بالفشل.
في سانت دومينغو، واجه الفرنسيون صراعا شرسا مع العبيد (الثورة الهايتية).حيث بدأت ثورة السود في أغسطس من سنة1791 تحت قيادة ثلة كن زعماءهم -أهمهم توسان لوفرتور- إنتقل خلال ذلك السود من الثورة إلى حرب التحرير، ضد الاسبان في سانت دومينغو ،وأيضا ضد جمهورية فرنسا الجديدة.أثناء ذلك إختار العديد من البيض الملكيين دعم البريطانيين أو الاسبان .في المقابل خاض السوح انتفاضة شعبية في الجزء الشرقي من سانت دومينغو .
بعد تولي نابليون الأول زمام الأمور في فرنسا سنة 1799، أرسل إلى هاييتي جيشا مكونا من عشرين ألف رجل بقيادة صهره الجنرال تشارلز ليكليرك، بهدف استعادة الحكم الاستعماري الفرنسي مرّة أخرى، قام الجيش خلال ذلك باعتقال توسان وتم الزج به في السجن ومن ثم أُرسل إلى فرنسا. وقع الكثير من أفراد الجيش الفرنسي ضحية لمرض الحمى الصفراء؛ ماعرض الجيش الفرنسي للهزيمة على يد السود في 18 نوفمبر 1803 خلال معركة فيرتيرس .إنتهت الحرب أخيرا وتم الإعلان عن استقلال هايتي في 1 يناير 1804. بعد أن خلفت ثورة العبيد أكثر من 100 ألف قتيل من السود، وحوالي 24 ألفًا من البيض.