English  

كتب colon health recommendations

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

توصيات لصحة القولون (معلومة)


يُشكّل القولون أحد أهم الأعضاء في الجهاز الهضمي، ويؤثر النظام الغذائي المُتبع في صحته، وفيما يأتي بعض التوصيات التي تساهم في تقليل خطر إصابته بالأمراض والمحافظة على صحته:

  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف: حيث إنّ الإرشادات الغذائية للأميركيين (بالإنجليزية: The Dietary Guidelines for Americans) توصي البالغين بتناول ما يترواح بين 25 إلى 30 غراماً من الألياف يومياً، إذ إنّها تفيد القولون عبر المساهمة في الحفاظ على الحركة المنتظمة للأمعاء، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالإمساك، والبواسير، والرداب القولونيّ (بالإنجليزية: Diverticular disease)، ولكن بشكلٍ عامٍ ينصح شرب الماء بكثرة عند زيادة استهلاك الألياف، مع التنويه إلى ضرورة إدخالها بشكل تدريجيّ في النظام الغذائي وذلك للتقليل من حدوث الانتفاخ والغازات، ومن المصادر الغذائية الغنية بالألياف ما يأتي:
    • الفواكه المرتفعة بالألياف، مثل: الإجاص، والتفاح، وتوت العُليّق الأحمر (بالإنجليزية: Raspberries)، والبرتقال، والموز، والفواكه المجففة.
    • الخضراوات المرتفعة بالألياف، مثل: السبانخ، وخضراوات الكرنب (بالإنجليزية: Collard greens)، والبازلاء، والذرة، والخرشوف المطبوخ، والبروكلي.
    • الحبوب الكاملة، مثل: الشعير، والكينوا، والأرز البني، والشوفان، ودقيق القمح الكامل، وبذور الكتان.
    • البقوليات، مثل: الفاصولياء، والعدس.
  • الحصول على كمية كافية من الحمض الدهني أوميغا-3: فوفقاً لمراجعةٍ من جامعة جنيف عام 2004 فإنّ استهلاك أوميغا-3 قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون، وتجدر الإشارة إلى أنّ كُلّاً من الجوز، وبذور الكتان، وزيت الكانولا، والأسماك الدهنية، مثل: السلمون، والتونا، وسمك الماكريل (بالإنجليزية: Mackerel) من المصادرالجيدةِ للأوميغا 3، في حين يمكن الحصول عليها بكميّاتٍ أقلّ في بعض المكسرات وزيوتها، وجنين القمح، كما يتمّ تدعيمها في بعض منتجات الصويا والبيض.
  • الحدُّ من استهلاك اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة: حيث يُوصى ألّا تزيد كميّة اللحوم الحمراء المُستهلكة عن 8 حصص غذائية أسبوعياً؛ أي بما يُعادل 240 غراماً، بالإضافة إلى تقليل المتناول من اللحوم المصنعة وبخاصة تلك التي تحتوي على موادّ مضافةٍ قد ترفع خطر الإصابة بالسرطان، كما أشارت جمعيّة السرطان الأمريكيّة إلى أنّ خطر الإصابة بسرطان القولون قد يزداد بنسبةٍ تتراوح بين 15% إلى 20% في حال استهلاك 100 غرامٍ يومياً من اللحوم الحمراء، أو 50 غراماً من اللحوم المصنّعة.
  • التقليل من استهلاك السكر: فغالباً ما تكون الأطعمةُ الغنيّة بالسكر عالية السعرات الحرارية، وهذا قد يؤدي إلى السمنة التي ترتبط وِفقاً للمعهد الوطني للسرطان بارتفاع خطر الإصابة بسرطان القولون، حيث ذكرت مراجعةٌ أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة قد يرتفع خطر إصابتهم بسرطان القولون مقارنةً بالأشخاص الذين يمتلكون وزناً طبيعياً، ويرتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى كل من النساء والرجال مع احتمالية ارتفاعه لدى الرجال بشكل أكبر.
  • الحرص على استهلاك الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د: مثل: الحليب، أو الخضار الورقية الغنية بالكالسيوم، مثل: الكرنب، والسبانخ، ووجدت دراسة نشرت في مجلة Cancer Causes & Control عام 2003 أنّ استهلاك الكالسيوم من النظام الغذائي والمكملات يرتبط بانخفاض بسيط بخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الرجال والنساء، كما ينطبق هذا التأثير أيضاً عند استهلاك فيتامين د ولكن من قِبل الرجال فقط، ولكن من جهة أخرى وجدت تجربة عشوائية منتظمة (بالانجليزية: RCT) من جامعة بافالو عام 2006 أجريت على 36,282 امرأة في سن اليأس واستمرت مدة 7 سنين عدم وجود تأثير بين استهلاك مكملات فيتامين د بكمية تبلغ 400 وحدة دولية، واستهلاك 1000 ملغرام من الكالسيوم يومياً مقارنة بعدم استهلاكهما في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وبشكلٍ عام يُوصى أن يكون استهلاك الكالسيوم ضمن الاحتياجات اليومية والتي تختلف بحسْب الفئة العمرية وتتراوح ما بين 1,000 إلى 1,300 مليغرامٍ يومياً.
  • تجنب الأطعمة التي قد تزيد حدّة أعراض القولون العصبي للمُصابين به: مثل: الشوكولاتة، ومنتجات الألبان، والأطعمة والمشروبات التي تحتوي على شراب الفركتوز، والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين؛ كالقهوة، والشاي، والمشروبات الغازية، بالإضافة إلى تجنب التدخين والضغط النفسي.
  • فحص القولون بشكلٍ دوري: فعلى الرغم من أنّ اتباع نظامٍ غذائيٍّ جيّدٍ يمكن أن يساهم في المحافظة على صحّة القولون، إلّا أنّ الخضوع لفحص تنظير القولون يمكّن الطبيب من الكشف عن الأورام المحتملة في القولون، وإزالتها قبل تطورها إلى حالة سرطان القولون.


المصدر: mawdoo3.com