اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الصورة على اليسار يتضح المسار الإهليجي للكويكب عند أقرب نقطة له من الأرض ، في البداية ومع أرصاد قليلة للكويكب هامش الخطأ في المسار الإهليجي سوف يكون كبيراً للغاية، لكن عمليات رصد متقدمة تقلل هذا الهامش لكنها (أي الكويكبات) لا تزال تُطَوق الأرض ونسبة الخطأ لا تزال مرتفعة، هذا يزيد احتمالية الاصطدام لأن الأرض لا تزال تحتل مساحة كبيرة في هامش الخطأ، لكن اكتشافات أكثر تقدماً أو معاصرة استطاعت تقليل هذا الهامش إلى حد كبير جداً (غالباً باستخدام رواصد مشعاعية (رادارية) أو اكتشاف مشاهدات سابقة تاريخية محفوظة في السجلات ومن ثم مقارنة هذه الصور بالموقع الحالي للكويكب) ، وبالتالي تقليل فرصة الاصطدام إلى أن تصبح قريبة جداً من 0%.