اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك تحدٍ أمام نظريات الكليات بما في ذلك الواقعية الأفلاطونية؛ لتلبية شروط بعض القيود حول نظريات الكليات. تفكُّ الواقعية الأفلاطونية واحدًا من تلك القيود، من ناحية أنها نظرية فيما تشير إليه من مصطلحات عامة، فتُعد المُثل النموذج الذي يعطي المعنى للمصطلحات العامة التي يُرجع إليها. أي أن فهم مصطلحات مثل الاحمرار أو ثمرة التفاح (كأفكار عامة دون تحديد) يعود إلى فهم مُثلها وفقًا للواقعية الأفلاطونية، وتكتسب الأفلاطونية معقوليتها في الواقع، نتيجة تضمُّنها أن الاحمرار على سبيل المثال، يمكن أن نفترض إشارته إلى شيء موجود بعيدًا عن المكان والزمان، لكن له الكثير من الحالات المحددة.
يفسر بعض فلاسفة اللغة المعاصرين الأفلاطونيةَ على أنها تعني القضية التي توجد فيها الكُليات بشكل مستقل عن خصائصها الجزئية (الكُلي هو أي شيء يمكن إسناده للجزئي). ويوجد بشكل مشابه صورة من الأفلاطونية الحديثة في الفلسفة السائدة للرياضيات، وتحديدًا فيما يتعلق بأسس الرياضيات. فيشمل التفسير الأفلاطوني لتلك الفلسفة الطرحَ القائل إن الرياضيات تُكتشف لا تُخْلق.