اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وجِدت في المدينة العديد من المقتنيات والمعثورات، منها مجموعة من التنانير المصنوعة من الفخار الأحمر، وهي متقنة الصناعة والبناء محاطة بمسطبة حجرية لحمايتها من السقوط. كما أن هناك قطع لأوان فخارية وخزفية، وهي عبارة عن أجزاء من فوهات ومقابض وأبدان وقواعد جرار وأباريق وقدور وأكواب، من أهم أنواعها الفخار غير المزجج، والفخار المزجج المطلي بلون أزرق غامق أو أخضر، والخزف ذو الطلاء القصديري الأبيض، والخزف المطلي بألوان متعددة، والخزف الصيني «بورسلين - سلدون».
أما بقية المعثورات الدقيقة كالزجاج والحجر الصابوني والعملات وغيرها من المعثورات، فإنها تنوعت أشكالها واستخداماتها. فالزجاج عثر عليه أثناء الحفريات بأنواع وأشكال مختلفة، وتميز بألوان منها الأبيض والأخضر والأزرق والأسود، وأنواع الزجاج المكتشف متوسط الحجم، عبارة عن أجزاء من أبدان ورقاب وحواف وقواعد. أما فيما يتعلق بالحجر الصابوني فقد وجد بأشكال مختلفة التي تتميز بزخارفها، وهي عادة ما تنفذ بطريقة الحز أو الحفر، وقد تم الكشف عن نموذج، يضم زخارف هندسية منفذة بطريقة متقنة. كما توجد أيضاً من ضمن المعثورات مسارج متنوعة، وأجزاء من قدور مختلفة الأحجام، بعضها له مماسك تبرز عن البدن، وتتميز ألوانها بالرمادي المائل إلى الخضرة. كما تم العثور على عدد خمس عملات، منها دينار من الذهب، وآخر من الفضة، كلاهما يعودان إلى العصر العباسي. بالإضافة إلى العثور على مجموعة من القطع النحاسية، أهمها آنية نحاسية وملعقة صغيرة وأدوات متنوعة لخلط المساحيق، كذلك قطع معدنية متنوعة، وقطع من العاج المنفذة بطريقة جميلة عبارة عن جزء من آنية صغيرة، مقبضها على شكل وجه طائر. تعود معظم المعثورات في المدينة إلى العصور الإسلامية ويصل عمرها إلى 1300 سنة، ويعرض جزء منها في المتحف الذي بني في الموقع.