اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في شهر يونيو عام 1988 ظهرت تجربة جديدة وهي تجربة التعاون بين دالَّا وموراندي حيث أصدر الاثنان ألبومًا بعنوان "دالَّا-موراندي". احتوى الألبوم على 15 أغنية وبيعت منه مليوني نسخة. احتوى الألبوم على بعض الأغاني الناجحة للمغنيين، بالإضافة إلى العديد من الأغاني التي كتبها دالَّا، وموجول، وماريو لافيتسي، وفرانكو باتياتو، وفرقة "الاستاد"، ورون. جاءت الأغنية الافتتاحية بعنوان "حياة"، وكتبها موجول ولحنها ماريو لافيتسي والتي مثلت بالنسبة لموراندي نقطة انطلاق جديدة للعودة مباشرة ليأخذ مكانه بين كبار المغنيين الإيطاليين. وفيما يتعلق بالأغنية يذكر ماريو لافيتسي أنه في البداية كان من المقرر أن تسمى الأغنية "الملائكة القذرة" وكانت بدايتها تقول: "أؤمن بكِ يا عزيزتي" وكانت مهداة إلى فتاة لديها بعض المشاكل، ولكن عدل دالَّا بعض الأشياء في الأغنية، حيث غير كلمة "عزيزتي" إلى كلمة "حياة. أعجب دالَّا بكلمات الأغنية في الحال، حيث كان يبحث عن بعض الأغاني للألبوم الجديد مع موراندي، لأن فكرة الألبوم كانت محض صدفة. هناك العديد من الأغاني التي تستحق الذكر في هذا الألبوم. في المقام الأول تأتي أغنية "اسأل من هم البيتلز" لموراندي وأغنية "كان هناك صبيًا مثلي يحب فرقتي البيتلز والرولينج ستونز" لدالَّا وأغنية "إيميليا" والتي كتبها فرانشيسكو جوتشيني ولحنها دالَّا، وغناها دالَّا وجوتشيني مع موراندي. في النهاية لا ينبغي علينا أن نغفل أغنية "ماذا سيتبقى مني" والتي كتبها باتياتو وأغنية "قلوب يسوع" والتي لحنها ريكاردو كوتشانتي وأغنية "سعادة" التي كتبها دالَّا بنفسه. وبعد نجاح الألبوم انطلق دالَّا وموراندي في جولة ناجحة وطويلة في أكثر أماكن الفن سحرًا في إيطاليا. كانت تلك هي الجولة الأخيرة التي اشترك في الفنانان مع فرقة "الاستاد" وكانوا يغنون الأغاني بالتبادل، قاصين بذلك حكايتهم للجمهور الذي كان يتدخل كثيرًا في جميع الحفلات. وأقيمت المرحلة الأخيرة من الجولة في المسرح اليوناني في سيراكوزا، مصحوبة ببث تلفزي مباشر على القناة الإيطالية الأولى "راي 1". وعلى صفحات جريدة "لاريبوبليكا" الأسبوعية علق جينو كاستالدو على عروضهم قائلًا: "إن الذي يجمعهم هو كونهم من إقليم إيمليا، والذي يفرقهم هو انتمائهم لثقافتين مختلفتين من الأغنية الإيطالية. من ناحية يوجد موراندي الذي يغني مشاعر شفافة بقلب مفتوح، ومن الناحية الأخرى يوجد دالَّا مؤلف الأغاني الممتاز الذي يظهر الجانب المثير للقلق وغير المتوقع للمشاعر. تعتبر رؤيتهم سويًا أمرًا غريبًا، حيث تجعل المرء يظن أنه أمام تيارين ذوقيين وتعبيريين يواجهان بعضهما بعضًا، باحثين عن طريق للحوار كما لو كنا في تسوية تاريخية موسيقية."