English  

كتب collaboration between annie and walter

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعاون بين آني ووالتر (معلومة)


تزوج آني ووالتر عام 1895، واضطرت آني أن تستقيل من وظيفتها بسبب القيود المفروضة على المتزوجات العاملات في الخدمة العامة وقتها. من المعتقد أن وظيفة المرأة الحاسبة بدأت بشكل تجريبي، وكان من المقدر لها أن تستمر لفترة معينة فقط، ولم تتكرر. مرت أربعون سنةً قبل أن تلتحق عالمة فلك أخرى لتعمل مع علماء الفلك الذكور بالمرصد الملكي. استمرت آني وزوجها في العمل المشترك، إذ رافقت آني زوجها خلال بعثات رصد كسوف الشمس. كان والتر مسؤولًا عن تمويل وتنظيم هذه البعثات من خلال اللجنة الوطنية للكسوف بالمرصد الملكي في غرينتش. اشتركت آني في خمس بعثات لرصد كسوف الشمس مع الجمعية الفلكية البريطانية، وكانت أول بعثة لها بالنرويج عام 1896. لم يُختير والتر ضمن أعضاء البعثة المتجهة إلى الهند عام 1898، ولهذا ذهب هو وزوجته آني بشكل مستقل.

حصلت آني على هدية من كلية غيرتون عام 1897 عبارة عن آلة تصوير ذات بعد بؤري قصير وعدسة بعرض 1.5 بوصة استخدمتها آني خلال بعثاتها. صُنعت العدسات الخاصة بآلة التصوير تلك بواسطة «تي. آر. دالماير» أحد أشهر صناع البصريات بلندن. استخدمت آني هذه الآلة في تصوير الهالة الشمسية الخارجية من الهند في عام 1898. وتمكنت باستخدام هذه الآلة من التقاط أطول شعاع لظاهرة الهالة الشمسية يمكن أن يُرصد آنذاك بواسطة معداتها الخاصة التي كانت تشغلها وتصممها بنفسها. صُممت آلة التصوير الخاصة بها بمجال رؤية واسع لتصوير مجرة درب التبانة، وهذا مكَّن آني من التقاط الهالات البعيدة والخافتة للشمس. التقطت آني سلسلة من الصور باستخدام آلة التصوير الخاصة بها بمستويات تعريض مختلفة خلال فترة الكسوف الكلي التي استغرقت دقيقتين؛ لتتمكن من التقاط صورًا واضحة لهذه لظاهرة. بينت صورها وجود تيار يمتد من الشمس لمسافة تعدت 10 مليون كيلومتر. كتبت أغنيس كلرك بعد مطالعة الصور الملتقطة بواسطة آني بإحدى سهرات الجمعية الملكية: «استطاعت السيدة ماندر أن تهزم كل المعدات الكبيرة باستخدام عدساتها الصغيرة». تتوافق أوصاف آني لاتجاه وحركة الجسيمات داخل الهالة الشمسية التي رصدته مع وصف شكل حلزون باركر للرياح الشمسية الذي حظى بقبول العلماء الآن. سافرت آني مع عدد من أعضاء الجمعية الفلكية البريطانية إلى الجزائر عام 1900 ليرصدوا الكسوف الكلي للشمس الواقع يوم 28 مايو نفس العام. وكان أعضاء الجمعية الذين رافقوها هم ماري أكوورث إيفرشيد، وليليان مارتن ليك، وسي. أو. ستيفنز. التقت آني هناك صورًا للهالة الشمسية ولاحظت ظهور أشعة وصفتها بأنها تشبه «الريش»، وبهذا أضافت آني مصطلحًا ما زال يستخدم حتى يومنا هذا. ذهب الزوجان ماندر في بعثة أخرى لرصد كسوف الشمس في مايو عام 1901 إلى جمهورية «موريشيوس»، ولم تكن آني راصدةً رسمية بهذه البعثة (ولكن كان والتر زوجها راصدًا رسميًا)، ولهذا اضطرت أن تتحمل نفقات سفرها. قررت آني أن تذهب إلى موقع مختلف عن البعثة لتصور الكسوف؛ لأنها لم تكن راصدة رسمية بهذه البعثة. نُشرت صورتان للهالة الشمسية الخاصة بكسوف الشمس في موريشيوس؛ كانت إحداهما لوالتر، والأخرى لآني. كانت البعثة الوحيدة التي لم تتحمل فيها آني تكاليف سفرها بعثة كندا، إذ دعت الحكومة الكندية كلًا من والتر وزوجته وموًّلت بعثتهما.

المصدر: wikipedia.org