English  

كتب collaboration and difference

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعاون والاختلاف (معلومة)


كانت حركة معتقد اللاسلطوية في بداية القرن العشرين حركة غربيّة بشكل كبير، وقد كان الطلاب الصينيون الذين يدرسون في باريس داعمين لفكرة اللاسلطوية بحماس لأنهم رأوها الفكر الأكثر تقدماً بين جميع الإيديولوجيات الموجودة في الغرب وأبعد ما يكون عن الثقافة الصينية التي يغزوها التقليد، يضعهم هذا الموقف في خلاف بشكل متكرر مع مجموعة طوكيو التي رأت العديد من الخصال الجيدة في الثقافات التقليدية، حتى أنهم زعموا أنه بسبب عدم امتلاك الصين وَهم الديمقراطية الرأسمالية الليبرالية فيمكن أن يكون الأمر أسهل عليهم لإحداث نقلة نوعية في عقيدة اللاسلطوية من الأوروبيين.

وعلى أي حال، لم تعنٍ هذه الاختلافات أن المجموعتين لم تتعاونا. فبسبب دعم المجموعتين للتأكيد على تقرير المصير السياسي غير المركزي والاقتصادي المحلي فقد كانتا قادرتين على الخروج بتكتيك تفاهمي يمكّن المجموعتين من التعايش السلمي بعد انتهاء الثورة التي دعمتاها. وعلى وجه الخصوص، فإن طرأ الخلاف على شيء ما، فستلعب الفلسفة الصينية دوراً كبيراً في التأثير عليه وعلى الأفعال والأفكار التي تلحق به، وهذا كان المصدر الأساسي في الاحتكاك والنقاش بين المجموعتين.

لا يقتصر ميل المؤمنين باللاسلطوية إلى الاختلاف حول القضايا والاتفاق على التعاون، لا يقتصر على خبرة اللاسلطوية الصينية، لهذا السبب يصف العديد من علماء السياسة اللاسلطوية بأفضل الحركات. وقد كان التنوع الإيديولوجي المتأصل في مثل هذه الحركة تاريخياً إحدى نقاط قوتها العظيمة ولكنه قوّض مراراً وتكراراً محاولات تشكيلها إلى قوة متماسكة للتغيير الاجتماعي.

المصدر: wikipedia.org