English  

كتب cognitive mechanisms

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الآليات المعرفية (معلومة)


قد يتأثر التحيز للتفائل أيضًا بثلاث آليات معرفية توجه الأحكام وعمليات صنع القرار: حدس التمثيلية والتركيز على هدف مفرد والمسافة الشخصية.

حدس التمثيلية

تعتمد تقديرات الاحتمالية المرتبطة بالتحيز للتفاؤل على مدى تطابق الحدث مع الفكرة العامة للشخص عن الحدث المحدد. يشير بعض الباحثين إلى أن مجريات حدس التمثيلية هي سبب التحيز للتفاؤل: يميل الأفراد إلى التفكير في فئات نمطية بدلاً من أهدافهم الفعلية عند إجراء المقارنات. على سبيل المثال، عندما يُطلب من السائقين التفكير في حادث سيارة، فمن الأرجح أن يربطوا سائقًا سيئًا، بدلاً من مجرد سائق متوسط. يقارن الأفراد أنفسهم بالعناصر السلبية التي تتبادر إلى الذهن، بدلاً من المقارنة الدقيقة الشاملة بينها وبين سائق آخر. بالإضافة إلى ذلك، عندما طُلب من الأفراد أن يقارنوا أنفسهم بالأصدقاء، فإنهم اختاروا أصدقاء أكثر عرضة للخطر بناءً على الأحداث التي كانوا ينظرون إليها. اختار الأفراد عمومًا صديقًا محددًا استنادًا إلى ما إذا كانوا يشبهون مثالًا معينًا، بدلاً من مجرد صديق عادي. يجد الناس أمثلة ترتبط مباشرة بما يطلب منهم، مما يؤدي إلى استدلال التمثيل.

التركيز على هدف مفرد

واحدة من صعوبات التحيز للتفاؤل هو أن الناس يعرفون المزيد عن أنفسهم أكثر من الآخرين. في حين أن الأفراد يعرفون كيفية التفكير في أنفسهم كشخص واحد، إلا أنهم ما زالوا يفكرون في الآخرين كمجموعة معممة، مما يؤدي إلى تقديرات متحيزة وعدم القدرة على فهم هدفهم أو مجموعة المقارنة لديهم بشكل كافٍ. وبالمثل، عند إصدار الأحكام والمقارنات بشأن مخاطرها مقارنةً بالآخرين، يتجاهل الأشخاص عمومًا الشخص العادي، لكنهم يركزون بشكل أساسي على مشاعرهم وتجاربهم الخاصة.

المسافة الشخصية

تحدث فروق المخاطر المدركة اعتمادًا على مدى أو بالقرب من الهدف المقارن بالنسبة للفرد الذي يقوم بتقدير المخاطر. كلما زادت المسافة المدركة بين الذات وهدف المقارنة، زاد الفرق الملحوظ في الخطر. عندما يجعل المرء هدف المقارنة أقرب إلى الفرد، تظهر تقديرات المخاطر معًا أكثر مما لو كان هدف المقارنة شخصًا بعيدًا عن المشارك. هناك دعم للمسافة الاجتماعية المدركة في تحديد التحيز للتفاؤل. من خلال النظر في مقارنات الخطر الشخصي والهدف بين المستوى داخل المجموعة، يسهم في تشابهات أكثر إدراكًا مما يحدث عندما يفكر الأفراد في مقارنات المجموعة الخارجية التي تؤدي إلى مزيد من الاختلافات الملحوظة. في إحدى الدراسات، تعامل الباحثون مع السياق الاجتماعي لمجموعة المقارنة، حيث أصدر المشاركون أحكامًا بشأن هدفين للمقارنة المختلفين: الطالب النموذجي في جامعتهم وطالب نموذجي في جامعة أخرى. أظهرت النتائج التي توصلوا إليها أن الأشخاص لا يعملون فقط مع المقارنة الأوثق أولاً، ولكن لديهم أيضًا تصنيفات أقرب لأنفسهم من المجموعة "الأكثر اختلافًا".

لاحظت الدراسات أيضًا أن الأفراد يبدون تحيزًا أكثر تفاؤلاً عند إجراء المقارنات عندما يكون الآخر فردًا غامضًا، ولكن يتم تقليل التحيزات عندما يكون الآخر شخصًا مألوفًا، مثل صديق أو أحد أفراد الأسرة. يتم تحديد هذا أيضًا بسبب المعلومات التي لديهم عن الأفراد الأقرب لهم، ولكن ليس لديهم نفس المعلومات عن الأشخاص الآخرين.

المصدر: wikipedia.org