اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر قشر القهوة من المنتجات الثانوية لعملية إنتاج القهوة والتي غالباً ما يتمّ التخلّص منها كقمامة أو بيعها كسماد، ولكن بما أنّ قشر القهوة يحتوي على نسب كبيرة من المركبات العضوية؛ كالسليلوز (بالإنجليزية: Cellulose)، والأحماض الدهنية (بالإنجليزية: Fatty Acids)، واللغنين (بالإنجليزية: Lignin)، والهميسليلوز (بالإنجليزية: Hemicellulose)، ومتعدّد السكريّات (بالإنجليزية: Polysaccharides) فهناك فرصة لاستغلاله كمصدر للوقود الحيوي (بالإنجليزية: Biofuel)، ولقشر القهوة استخدامات عدّة منها ما يأتي:
يتمّ تحضير مشروب قشر القهوة المعروف باسم شراب الكاسكارا، وشراب السلطانة في بوليفيا، وشراب القشر في اليمن من خلال تجفيف القشور الخارجية لثمار القهوة ثمّ نقعها، ويُمكن إضافة الزنجبيل، أو القرفة، أو القرنفل؛ لإضفاء نكهة مميزة، وشربه ساخناً أو بارداً حسب الرغبة، إلّا أنّه يُنصح بعدم الإكثار من شربه لاحتوائه على الكافيين، ويُعتبر مشروب الكاسكارا من المشروبات التقليدية في الدول المنتجة للقهوة مثل اليمن وإثيوبيا، حيث يشربه المزارعون كلّ صباح، ويُقدّم كضيافة في المناسبات الخاصة، ويجدر بالذكر أنّ نكهة الكاسكارا تعتمد على المكان الذي زُرعت فيه.
أظهرت الأبحاث أنّ إضافة قشر القهوة بنسبة 30% على ثلاث مراحل للسيلاج المكوّن من قشور المانجو ولبّها أدّى إلى تحسين كفاءة التخمّر في السيلاج، كما أجرت نفس المجموعة البحثية تجربةً أخرى لتقييم محتوى البروتين في السيلاج، عن طريق تحضير مزيج من قشور الباشن فروت والبذور، وإضافة قشر القهوة بنسبة 25%، فلاحظوا زيادة نسبة البروتين في السيلاج.
يُمكن استخدام قشر القهوة كوقود، حيث إنّه سليولوز لجنيني (بالإنجليزية: Lignocellulose) نقي، وذلك من خلال تجفيف رقّ القهوة (بالإنجليزية: Coffee Parchment) إمّا في آلات التجفيف التي تُمرّر الهواء الساخن أو بتعريضه للشمس للحفاظ على جودته، بعدها تُصبح قشرة القهوة رقيقةً وجافةً ويُمكن إزالتها بسهولة، وبعد ذلك يتمّ حرق القشر لإنتاج الوقود الذي يتمّ استخدامه في المحرّكات لإنتاج الطاقة الكهربائية، كما يُمكن الاستفادة من الحرارة الناتجة من حركة المحركات كهواء ساخن لتجفيف المزيد من رقّ القهوة.
يُمكن تعريف التسميد العضوي (بالإنجليزية: Composting) على أنّه نظام لإدارة النفايات الصلبة من خلال تسريع عملية تحلّل الكتلة الحيوية، حيث إنّ تحلّل لبّ القهوة يحدث تلقائياً، وإذا لم يتمّ السيطرة على عملية التحلّل قفد تؤدّي إلى مشاكل عدّة، مثل: انبعاث الروائح الكريهة، وانتشار الذباب والحشرات، وارتشاح التربة (بالإنجليزية: Soil Infiltration)، في حين يوفّر التسميد المُتحكَّم فيه منتجاً يُمكن تخزينه ووضعه بسهولة على الأرض، ومن خلال الدراسات تبيّن أنّ قشور القهوة لديها قيم منخفضة لنسبة الكربون إلى النيتروجين (C:N)، وأشارت الدراسات إلى أنّ المخلفات ذات القيمة العالية لنسبة الكربون إلى النيتروجين يجب أن تُخلط مع قشر القهوة لتقليل النسبة وبالتالي ضمان جودة المنتج، فالتسميد الناتج باستخدام قشر القهوة واللبّ يُعتبر مغذيّاً للتربة، ويزيد من احتفاظها بالماء، ويُحسّن من نوعيتها على المدى البعيد.