English  

كتب coalition raid

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

غارة التحالف (معلومة)


في سبتمبر 2016، قصف التحالف الأمريكي قوات سورية. وضربت القنابل مواقع الجيش السوري على جبل ثردة وفي قاعدة مدفعية قريبة. وذكرت روسيا وسوريا أن الهجوم نفذه التحالف بقيادة الولايات المتحدة في الساعة الخامسة مساء دون أن يذكر اسم الدول المعنية وأنه قتل 62 جنديا من الحكومة السورية وجرح 100. أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الوفيات بلغ 90، وأصيب 100 بجراح. وفي أواخر سبتمبر، رفع المصدر نيوز الموالي للحكومة عدد القتلى إلى 106. وقيل أن نيويورك تايمز أبلغت من قبل مسؤول في القيادة المركزية الأمريكية لم يكشف عن هويته أن "الضربة بدأت في وقت مبكر من المساء، عندما هاجمت الطائرات مجموعة من المركبات كانت طائرة مراقبة أمريكية تراقبها منذ عدة أيام" وبعد ذلك استنتجت المخابرات العسكرية الأمريكية أن المجموعة، التي قيل أنها تضم دبابة واحدة على الأقل، تنتمي إلى داعش. وذكرت الأنباء أن هذا المسؤول نفسه قال أن "الهجوم استمر لحوالي 20 دقيقة، ودمرت الطائرات السيارات وقتلت عشرات الأشخاص في الصحراء المفتوحة".

قالت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم نفذته أربع طائرات، بما في ذلك طائرتان من طراز إيه-10 (طائرة أحادية المقاعد تشغلها القوات العسكرية الأمريكية فقط) وطائرتا دعم جوي قريب وهجوم بري من طراز إف-16 وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجوم نفذته طائرات حربية أمريكية، بريطانية، دنماركية، وأسترالية. أصدرت القوات الجوية الملكية الدنماركية بيانا قالت فيه أن اثنين من طائراتها الإف-16 شاركت في الضربات الجوية وأصدرت البريطانية بيانا قالت فيه أن طائرات ريبر المسلحة شاركت أيضا في العملية. وكانت روسيا، التي تجري اتصالات مع التحالف من خلال خط ساخن تتولاه الولايات المتحدة وروسيا لتفادي الاشتباك وحليفة للحكومة السورية، إتصلت بالقيادة المركزية الأمريكية في قطر ولكنها لم تستطع العثور على جهة الاتصال المعينة، الذي كان وفقا للقيادة الأمريكية، بعيدًا عن مكتبه في ذلك الوقت. وذكر متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أن الإتصال الروسي اللاحق بالقيادة المركزية الأمريكية نتجت عن إيقاف الضربات الجوية "في غضون دقائق"، وقال أيضا أن "كمية جيدة من الضربات" قد وقعت بالفعل. وأفيد أن ضابط كبير مجهول من الفوج 123 في الجيش العربي السوري (الوحدة التي كان يقال أنها واحدة من تلك التي استهدفت) ادعى أن أكثر من نصف جنود الجيش السوري الذين قتلوا خلال الضربات الجوية قد لقوا حتفهم في النقطتين 1 و2، التي هي بجوار (وإلى الغرب من) مطار دير الزور، وبأن "معظم الضربات الجوية لم تجر قرب الخطوط الأمامية" [حيث كان يتقاتل داعش والجيش السوري]. ووفقا للمنفذ الوالي للحكومة السورية الذي أجرى هذه المقابلة، فإن الضربات الجوية "دمرت" المواقع الدفاعية للجيش السوري في النقطتين 1 و2 ، النقاط التي شكلت آخر خطوط دفاع في المطار، مما تسبب في تراجع وحدات الجيش السوري المقاتلة في أطراف جبل ثردة إلى الدفاع عن هذه النقاط وبعد ذلك بأسبوع، أجبر داعش الجيش السوري على الانسحاب الكامل حتى من هذه النقطتين الأخيرتين.

المصدر: wikipedia.org