English  

كتب coach assistant

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مساعد مدرب (معلومة)


بعد اعتزاله عام 1954 انضم بيزلي لنادي ليفربول من جديد، وهذه المرة كأخصائي في العلاج الطبيعي، ثم أصبح في وقت لاحق مدرباً للفريق الرديف، في أغسطس من عام 1959 عندما اعتزل المدرب ألبرت شيليل مدرب الفريق الأول، تم تعيين بيل شانكلي في ديسمبر 1959 مدرباً لنادي ليفربول، واستدعى شانكلي بوب بيزلي من لحظة وصوله لتدريب الفريق ليكون أحد أفراد جهازه التدريبي، في أول يوم له في مهمته عقد بيل شانكلي اجتماعاً مع الجهاز الفني الذي يتألف من بوب بيزلي وروبن بينيت وجوي فاغان ليقول لهم أنه يريد العمل معهم بجد وسيضمن لهم وظائفهم في الفريق، وأشار إلى أنه سيقرر إستراتيجيته التدريبة ويجب على الجميع أن يعمل معه جنبا إلى جنب مع ولاء مطلقا لبعضهم البعض وإلى النادي، اعتمد شانكلي على التدريب السريع باستخدام الكرة، كان بيزلي حريصاً دائماً على التدرب بالكرة مع اللاعبين، وكان مثل فاغان وبينيت يعبر عن سعادته لتنفيذ طرق شانكلي التدريبية، وينسب فاجان أنه تم تحويل منطقة التخزين في ملعب أنفيلد إلى غرفة مشتركة للمدربين (أصبحت الآن غرفة الأحذية)، وبدأ بيل شانكلي في تلك الفترة أن يصبح تقليد ليفربولي عريق، والذي اتبع نهجه في وقت لاحق بيزلي وجوي فاغان، استمرت الاجتماعات اليومية في الانعقاد بين المدربين الأربعة لمناقشة الإستراتيجيات والتكتيكات والتدريب واللاعبين.

كانت إستراتيجية التدريب الرئيسية لنجاح ليفربول في فترة الستينات الميلادية وبعد ذلك، هو لعب الكرة السريع والهجوم على مرمى الخصم من خمسة مراكز مختلفة، بالإضافة إلى ذلك أشار شانكلي بأهمية السماح للاعبين بتبريد أجسادهم بعد التدريب قبل وجود الحمامات، بيزلي باعتباره أخصائي علاج طبيعي نادى بالقول أن اللاعب يحتاج لكي يبرد جسده مدة أربعين دقيقة بعد ممارسة التمارين القوية، لأنه إذا ذهب للحمام ولا زال يتعرق، فستبقى مسامه مفتوحة ويصبح أكثر عرضة لقشعريرة البرد، جوي فاغان دعا لتغيير نظام الذهاب والرجوع إلى ملعب أنفيلد، اقترح بعد الانتهاء من التدريب في مجمع النادي في ميلوود أن يعود الفريق إلى ملعب أنفيلد حيث توجد الحمامات، ويغير الفريق ملابسه ويتناول الطعام، هذا الروتين الذي استُحدث أثبت فعاليته في استحداث فترة راحة تبرد فيها أجساد اللاعبين قبل الاستحمام، وكانت المزايا المضافة في هذه الإستراتيجية تشجيع ترابط الفريق خلال التنقل يومياً في رحلتين وضمان الألفة في ملعب أنفيلد، وهي حاجة مهمة لجعل الملعب كمنزل للفريق، صرح بيل شانكلي أن فترة الراحة التي استحدثت أدت إلى نقص كبير في الإصابات على مدى عدة مواسم، وعلى سبيل المثال في موسم 1965-1966 عندما فاز ليفربول بلقب الدوري ووصل لنهائي كأس الكؤوس الأوروبية، لم يستخدم سوى أربعة عشر لاعب فقط في موسم كامل.

المصدر: wikipedia.org