English  

كتب closing start

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية الإغلاق (معلومة)


أبلغ مواطنو ألبانيا في 10 مارس بسياسة الإغلاق الجديدة عن طريق بيان مكتوب صادر عن رئيس الوزراء إدي راما، والذي قال إن هذه السياسة مؤسفة ولكنها ضرورية، وطلب من المواطنين التقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي وغسل الأيدي وتجنب الأخبار الكاذبة والإشاعات. فرضت الحكومة حظرًا على استخدام السيارات الخاصة ومركبات النقل بين المدن في مقاطعات تيرانا ودوريس، وحظرت جميع وسائل النقل الخاصة والعامة في شكودرا وليزا وألباساني ولوشنغا وفييري وفلورا، مع السماح فقط لسيارات الإسعاف والحالات الطارئة. أضيفت مكافأة قدرها 1000 يورو إلى رواتب الطاقم الطبي، وأضيفت مكافأة قدرها 500 يورو إلى رواتب العاملين في القطاع الطبي. بدأت حملة تطهير لجميع الأماكن العامة، وسيحصل المتقاعدون على معاشاتهم التقاعدية في المنزل دون مقابل. أغلقت الحانات والمطاعم والصالات الرياضية والمراقص والنوادي.

أعلن رئيس الوزراء إدي راما عن توسيع المناطق التي يجب على القادمين منها عزل أنفسهم لتشمل كل إيطاليا واليونان، وأمر الشرطة بتسيير دوريات في الشوارع، واحتجاز المخالفين، ومعاقبتهم بغرامات تصل إلى 5000 يورو. استنفرت قوات الجيش والشرطة وسيَّرت دوريات في الشوارع للبحث عن أي مواطن لديه أوامر عزل يخالفها.

أظهرت تقارير صحفية أن الكثير من الطواقم الطبية الألبانية قد هاجرت إلى ألمانيا في السنوات القليلة الماضية، تاركين المستشفيات الألبانية في حالة نقص حاد، رغم أنها كانت تعاني أصلًا من معدل منخفض من الأطباء بالنسبة لعدد السكان.

بثت سيارات الشرطة في ليلة 11 مارس رسائل على مكبرات الصوت لإبلاغ المواطنين ضرورة العودة إلى منازلهم. أعلنت الجالية المسلمة في 11 مارس إلغاء جميع الخطب والصلواة الجماعية وغيرها من الأنشطة الدينية، بما في ذلك الجوامع وطلبت من جميع المسلمين أن يحجروا أنفسهم في منازلهم ويقيموا الصلوات على انفراد وأن يتابعوا بصرامة ويراعوا توصيات منظمة الصحة العالمية العالم. وجهت السلطات المختصة تهمًا إلى 500 شخص لخرق حظر السفر بحلول 12 مارس.

المصدر: wikipedia.org