اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علم البيئة العميق هو مذهب فكري تهتم مرتكزاته الغيبية بعلوم البيئة بشكل متقدم. ابتكر هذا المصطلح الفيلسوف النرويجي والباحث الغاندي والناشط البيئي آرني نايس. يجادل آرني بأن الإنسان هو محور النهج السائد للإدارة البيئية، وأن البيئة الطبيعية هي ليست فقط «أكثر تعقيداً مما نتصوره، بل هي فعلاً أكثر تعقيداً مما نتصوره». طرح آرني ورقته البحثية عن علم البيئة العميق في عام 1973 في مؤتمر بيئي أُقيم في بودابست.
طور كل من جونا مايسي وجون سيد وآخرون أطروحة نايس إلى فرع أطلقوا عليه علم البيئة العميق التجريبي، وقد كانت جهودهم مدفوعة بالحاجة التي أدركوها لتنمية ما يسمى «الذات البيئية»، والتي تعتبر الأنا البشرية جزءاً لا يتجزأ من نظام حي يشمل الفرد. لقد سعوا إلى تجاوز الإيثار من خلال مصلحة ذاتية أعمق تستند إلى مساواة في المحيط الحيوي تتجاوز شوفينية البشرية.
هندسة النظم الأرضية وإدارتها (ESEM)، وهو مجال يستخدم لتحليل وتصميم وهندسة وإدارة النظم البيئية المعقدة. يتطلب هذا المجال مجموعة واسعة من التخصصات موضوعية، بما في ذلك علم الإنسان والهندسة وعلوم البيئة والأخلاق والفلسفة. في الصميم، تتطلع هندسة النظم الأرضية وإدارتها إلى «تصميم وإدارة الأنظمة البشرية الطبيعية المقترنة بطريقة عقلانية وأخلاقية وعلى درجة عالية من التكامل».
الاقتصاد البيئي، هو مجال للبحث الأكاديمي متعدد التخصصات، يعالج الترابط الحركي والمكاني بين الاقتصاد البشري والنظم الإيكولوجية الطبيعية.
يجمع الاقتصاد البيئي بين التخصصات المختلفة ويربطها مع العلوم الطبيعية والاجتماعية، وخاصةً بين هذه المجالات الواسعة. وكما يوحي الاسم، يتكون الحقل من باحثين يمتلكون خلفية اقتصادية وبيئية.
كان الدافع المهم لظهور الاقتصاد البيئي هو نقض افتراضات والنهج التقليدي (الاتجاه السائد) للاقتصاد البيئي واقتصاد الموارد.
علم الطاقة البيئية، وهو علم الدراسة الكمية لتدفق الطاقة عبر الأنظمة البيئية. ويهدف إلى الكشف عن المبادئ التي تصف نزعة الطاقة للتدفق عبر مستويات الشبكات البيئية التغذوية أو ما يسمى «الاستفادة من الطاقة».
في علم البيئة، تُعتبر مبادئ تدفقات طاقة النظام الإيكولوجي أو «قوانين النظام الإيكولوجي» (أي مبادئ علم الطاقة البيئية) مماثلة بشكل رسمي لمبادئ علم الطاقة.
تهدف العلوم الإنسانية البيئية إلى سد الفجوات بين العلوم والإنسانيات، وبين الطرق الغربية والشرقية والمحلية المُستخدمة لمعرفة الطبيعة. وعلى غرار النظرية السياسية المناصرة للبيئة، تتميز العلوم الإنسانية البيئية بجودة اتصال والتزام ببديهيتين أساسيتين تتعلقان بضرورة الخضوع للقوانين البيئية، ورؤية الإنسانية كجزء من نظام حي أكبر.
علم بيئة النظم الإيكولوجية، وهو دراسة متكاملة للمكونات الأحيائية وغير الأحيائية للنظم الإيكولوجية وتفاعلاتها داخل إطار النظام الإيكولوجي. يبحث هذا العلم في كيفية عمل النظم الإيكولوجية ويربطها بمكوناتها مثل المواد الكيميائية وصخور الأساس والتربة والنباتات والحيوانات.
تقوم بيئة النظام الإيكولوجي بفحص التركيب الفيزيائي والحيوي وتدرس كيفية تفاعل خصائص النظام البيئي هذه.
تعتبر العلاقة بين علم بيئة النظم وعلم بيئة النظم الإيكولوجية علاقة معقدة، إذ يمكن اعتبار علم بيئة النظم أنه مجموعة فرعية من علم بيئة النظم الإيكولوجية، بل ويستخدم علم بيئة النظم الإيكولوجية طرقاً لا علاقة لها بالمقاربة الكلانية لعلم بيئة النظم. ومع ذلك، فإن علم بيئة النظم يأخذ بعين الاعتبار التأثيرات الخارجية بشكل أكثر فاعلية، مثل الاقتصاديات التي تقع عادة خارج حدود علم بيئة النظام الإيكولوجي.
في حين أنه يمكن تعريف علم بيئة النظم الإيكولوجية على أنه الدراسة العلمية للنظم الإيكولوجية، فإن علم بيئة النظم هو نهج أكثر دقة لدراسة النظم والظواهر البيئية التي تتفاعل مع هذه النظم.
علم البيئة الصناعية، وهو دراسة العمليات الصناعية كنظم خطية (حلقة مفتوحة)، إذ تنتقل استثمارات الموارد ورأس المال من خلال النظام لتصبح مخلفات إلى نظام الحلقة المغلقة، حيث تصبح المخلفات فيه مدخلات لعمليات جديدة.