اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكلوميفين، الاسم العلمي لمجموعة من العقاقير الخاصّة بالنساء؛ وهو متوفر بأسماء تجارية كثيرة، ومختلفة الأشكال والألوان، ويجب أن لا يتم تناول أيّ نوعٍ من أنواع الأدوية التي يتكوّن منها هذا العقار إلّا بإشرافٍ طبي، حتى لا يتسبب بحدوث أضرار جسيمة، حيث يصفه الطبيب وفق جرعات محددة.
في العادة فإنّ الجرعة الموصى بها من أيّ نوعٍ من أنواعه تساوي خمسين مليغراماً يومياً لمدة خمسة أيام، وفي حال كانت تُعاني المرأة من نزيف في الرحم فبإمكانها تناوله في أي وقت، على أن لا تزيد الجرعة القصوى منه على مئة مليغرام، ولا يتم تكراره لأكثر من ثلاث دورات.
إنّ الكلوميفين يزيد من فرصة حدوث حمل خارج الرحم، أي تطور الجنين في إحدى قنوات فالوب، وهذا أمر خطير يجب التنبّه إليه من قبل الطبيب، واتخاذ الإجراءات الحثيثة، والمُتابعة الطبية المستمرة.
الفائدة الأساسيّة للكلوميفين تتمثل في أنّه يساعد النساء على الإنجاب، ويتمّ إعطاؤه لكلّ امرأة تحتاجه بناءً على إجراء عدة فحوصات تتعلق بوزن الجسم، وبعض الظروف الطبية للمرأة، وأبرز فوائده ما يلي:
معظم الأدوية تُسبّب آثاراً جانبية، ويمكن أن تكون هذه الآثار خفيفة أو متوسطة، أو شديدة، ومن أهم الآثار الجانبية للكلوميفين ما يلي: