اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وأدت إعادة استخدام كانر للتوحد إلى عقود من المصطلحات المختلطة مثل الفصام الطفولي، وأدى تركيز الطب النفسي للأطفال إلى إساءة فهم التوحد واستجابة الرضع إلى" الأم الثلاجة"؛ أي المتجمدة عاطفيًا. وابتداءً من أواخر الستينات نشأ التوحد كمتلازمة منفصلة وذلك من خلال إظهار أن التوحد يستمر مدى الحياة، وأن يتميز عن الإعاقة الذهنية وعن الفصام وعن اضطرابات النمو الأخرى، وإظهار فوائد إشراك الآباء في برامج العلاج النشطة. وفي أواخر منتصف السبعينات من القرن العشرين، كان هناك دليل على دور الجينات في التوحد؛ والآن يعتقد أن يكون التوحد أحد أكثر الحالات النفسية الموروثة. وعلى الرغم من زيادة عدد المنظمات الرئيسية ووصف التوحد الطفولي قد أثروا بشكل عميق على كيفية نظرنا إلى التوحد( طيف التوحد)، استمر الآباء في الشعور بالوصمة الاجتماعية في مواقف ينظر فيها الآخرين بسلبية إلى سلوكيات الأطفال المصابين بالتوحد، ومازال الكثيرون من أطباء الرعاية الأولية والأطباء المتخصصين يذكرون بعض المعتقدات المتسقة مع أبحاث التوحد والتي عفا عليها الزمن.
كان دونالد تريبلت أول شخص يتم تشخيصه بالتوحد. تم تشخيصه من قِبل كانر بعد فحصه للمرة الأولى في عام 1938، وتم تصنيفه على أنه "الحالة 1". وقد اشتهر تريبل بقدراته المذهلة، خاصةً كونه قادرًا على تسمية النوتات الموسيقية التي عزفت على البيانو ولعدد الأرقام عقلياً. وصفه والده، أوليفر، بأنه تم سحبه اجتماعيًا ولكنه مهتم بنماذج الأرقام والمذكرات الموسيقية ورسائل الأبجدية وصور الرئيس الأمريكي. في سن الثانية، كان لديه القدرة على تلاوة المزمور الثالث والعشرين وحفظ 25 سؤالًا وجوابًا من التعليم المسيحي المشيخي. كان مهتمًا أيضًا بإنشاء الحبال الموسيقية.
أدى إعادة استخدام كانير للتوحد إلى عقود من المصطلحات المشوشة مثل انفصام الأطفال، وتركيز الطب النفسي للأطفال على الحرمان من الأم أدى إلى سوء فهم التوحد كرد فعل للرضع على "أمهات الثلاجات". و تم الاعتراف بمرض التوحد كمتلازمة منفصلة بدءا من أواخر 1960s.