اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غالباً ما يصاحب الورم الأرومي المينائي وجود سن منطمر والأعراض تشتمل على تورم وتشوه في الوجه إذا كانت الحالة شديدة وألم في حال اصطدام الورم مع الأعضاء الاخرى وتخلخل في الأسنان وتقرحات ومرض دواعم السن وتحدث الأضرار في الفك السفلي والعلوي مع أن 75% منها تحدث في منطقة الفرع الصاعد وتتسبب في تشوهات غريبة وواسعة في الفك العلوي والسفلي ومن الممكن أن ينتشر الورم من الفك العلوي إلى جيوب الفك العلوي وفي سطح الأنف والأضرار المترتبة من المرض قد تتسبب في توسع القشور العظمية لأن معدل النمو البطيء للأضرار يمنح دواعم السن وقتاً لتكوين قشرة من العظام قبل توسع الأضرار وهذه القشرة العظمية تتصدع عند لمسها اثناء الفحص ويطلق على هذه الظاهرة بتكسر قشرة البيضة أو بالفرقعة ومن الخصائص التشخيصية المهمة هي أن الورم الأرومي المينائي يتم تشخيصه مبدئياً عن طريق الفحص بالأشعة ويجب التأكيد عليه بالفحص الهيستولوجي مثل الخزعة وفي الأشعة يكون الورم على شكل مكان مضيء في العظم بمختلف الأشكال والخصائص ففي بعض الأحيان يكون على شكل ضرر في مكان واحد ومحدد تحديداً دقيقاً بينما في الحين الآخر يكون في مناطق متعددة على شكل فقاعات صابونية ومن الممكن رؤية ارتشاف في جذور السن المتضرر في بعض الحالات ولكنه ليس بالأمر الغريب في الورم الأرومي المينائي حيث أن هذا المرض غالباً يتواجد في جزء الجسم الخلفي وفي زاوية الفك السفلي ولكن من الممكن كذلك أن تحدث في أي مكان سواءً الفك العلوي أو السفلي
وعادة ما يرتبط هذا المرض بالعظم المتضرر من سن العقل وهذا أحد الأسباب الكثيرة التي تجعل الأطباء يوصون بخلعه .