English  

كتب clinical application

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التطبيق السريري (معلومة)


أنظمة التشخيص

التشخيصات النفسية تجري في طائفة واسعة من الإعدادات ويتم تنفيذها من قبل العديد من مختلف العاملين في مجال الصحة، ولذلك، فإن إجراء التشخيص قد تختلف باستناده إلى حد كبير على هذه العوامل، وعلى الرغم من أن تشخيص الأمراض النفسية يستخدم إجراءات التشخيص التفريقي، حيث يتم فحص الحالة العقلية والفحص البدني، وأحيانا تؤخذ اجراءات تصوير عصبي أو غيرها من القياسات العصبية الفيسيولوجية، أو إعطاء اختبارات شخصية أو اختبارات إدراكية، وفي بعض الحالات، يتم فحص الدماغ بالاشعة لاستبعاد الأمراض الطبية الأخرى، ولكن الاعتماد على تصوير المخ بالاشعة وحده لا يمّكن من التشخيص الدقيق للمرض العقلي أو التنبأ بخطر الإصابة بمرض عقلي في المستقبل، وهناك عدد قليل من الأطباء النفسيين قاموا ببداية استخدام علم الوراثة خلال عملية التشخيص ولكن على العموم لا يزال هذا موضوع بحث.

الكتيبات التشخيصية

    توجد ثلاثة كتيبات تشخيصية رئيسية مستخدمة في تصنيف الأوضاع الصحية العقلية، التصنيف الدول للأمراض ICD-10 والمنشور من قبل منظمة الصحة العالمية، ويتضمن قسما عن الحالات النفسية، ويستخدم في جميع أنحاء العالم، والدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية والمشور من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي، ويركز في المقام الأول على الظروف الصحية العقلية، وهو التصنيف الرئيسي في الولايات المتحدة، وهو حاليا في طبعته الخامسة المنقحة، ويستخدم أيضا في جميع أنحاء العالم، وأنتجت الجمعية الصينية للطب النفسي أيضا دليل تشخيصي وهو التصنيف الصيني للاضطرابات العقلية.

    النية المعلنة لللكتيبات التشخيصية هي تطوير فئات ومعايير قابلة للتكرار ومفيدة سريريا، لتسهيل التوافق والاتفاق عليها، وبالرغم من أن الفئات التشخيصية تمت على أساس النظريات النفسية والبيانات علي وجه الخصوص؛ إلا أنها واسعة وغالبا ما تحدد من قبل عديد من التجميعات المحتملة للأعراض، وكثير من الفئات تتداخل في الأعراض أو تحدث معا، وفي الأصل كان المقصود بهذه الكتيبات أن تكون دليل للأطباء ذوي الخبرة المدربين على استخدامها، إلا ان هذه الكتيبات الآن تستخدم على نطاق واسع قبل الأطباء والإداريين وشركات التأمين في العديد من البلدان.

    وقد جذب الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الثناء على توحيد فئات ومعايير التشخيص للأمراض النفسية، واجتذب أيضا الجدل والانتقادات، ويرى بعض النقاد أن الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية يمثل نظام غير علمي يكرس آراء عدد قليل من الأطباء النفسيين ذوي النفوذ، وهناك قضايا مستمرة بخصوص صحة وموثوقية الفئات التشخيصية، والاعتماد على سطحية الأعراض، واستخدام خطوط التقسيم المصطنعة بين الفئات التشخيصية وبين " الحياة الطبيعية"، والتحيز الثقافي المحتمل؛ وتطبيب المعاناة البشرية وتصارب المصالح المالية، بما في ذلك ممارسة الأطباء النفسيين وصناعة المستحضرات الصيدلانية، والخلافات السياسية حول إدراج أو استبعاد التشخيصات من الدليل بشكل عام أو فيما يتعلق بقضايا محددة؛ وتجربة أولئك الذين هم أكثر تأثرا بالدليل وذلك بسبب تشخيصهم، ومن بينهم حركة الناجين من الطب النفسبي.

    المصدر: wikipedia.org