اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يكون اضطراب الوظيفة الشمّية كيفيا و/أو كمّيا. في الاضراب الكمّي يكون هناك فقدانا تاما (انعدام شم) أو جزئيا في الوظيفة الشمّية (انخفاض)، وتسمّى الاضطرابات كمّية لأننا نستطيع قياس درجة النقص، اضطرابات الشم الكيفيّة لا يمكن قياسها، ويحدث فيها انحراف أو تبدّل في إدراك الإحساسات الشمّية، وتتضمّن خطل الشم، والاستيهام الشمّي.
يعتبر خلل الشم اضطرابا كيفيا، يتضمّن كل من خطل الشم والاستيهام الشمّي. سوء الوظيفة الشمّية الذي يتضمّن انخفاض حاسة الشم، وخلل الشم، وانعدام الشم، قد يكون أحادي الجانب أو ثنائي الجانب. انعدام الشم الذي يشمل المنخر الأيسر، يسمّى انعدام شم أحادي الجانب أيسر، بينما انعدام الشم ثنائي الجانب يسمّى كلّي. انحراف حاسة الشم، الذي يؤدي إلى شم لروائح سيئة يدعى استكراه الشم، ويطلق المصطلح نفسه، عند تحسّس روائح سيئة نتيجة التهاب جيوب أنفية، أو بلعوم.
خطل الشم هو انحراف في إدراك الرائحة، ويتسبب في اختلاف رائحة المواد عمّا يتذكر الشخص.
استيهام الشم هو شم رائحة غير موجودة بالأصل، وعندما يستمر وهم الرائحة لأقل من بضع ثوانٍ، تسمّى الحالة هلوسة شمّية.