اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدم هيرودوت في كتابه «تاريخ هيرودوتس» الثاني وصفًا مفصلًا وإن كان مُتخيلًا بشكل أكبر لمصر القديمة. أثنى هيرودوت على إخلاص المصريين وحفظ الفلاحين للتاريخ بشكل شفهي. ذكر هيرودوت العديد من الحيوانات التي كانت مصر موطنًا لمعرفتها. منها طائر الفينيق الأسطوري والثعبان المجنح ووصفًا غير دقيق لفرس النهر والأفعى ذات القرون. كان هيرودوت شديد الانتقاد بشأن القصص التي سمعها من الكهنة في القرن الأول قبل الميلاد. لكن ديودوروس سيكولوس -الذي زار مصر الهلنستية في القرن الأول قبل الميلاد- أشاد بما قاله الكهنة أن العديد من الفلاسفة اليونانيين المشهورين درسوا في مصر. ذكر كل من بلوتارخ وديوجانس اللايرتي (القرن الثالث) أن طاليس درس في مصر بينما لا يوجد شيء معروف حقًا عن طاليس في عصره. أفاد يامبليخوس الخلقيسيس بالقرن الثالث الميلادي بأن فيثاغورس درس في مصر لمدة اثني وعشرين عامًا.
تعتبر مصر أم للدين والحكمة والفلسفة والعلوم وفقًا للنصوص الكلاسيكية.
استمرت مصر في كونها مصدرًا للعجائب بالنسبة للرومان حتى بعد قربها من المجال الاقتصادي والسياسي الروماني، هناك دائمًا شيئًا جديدًا يصدر من أفريقيا. تتجلى الحيوانات الأسطورية في الفسيفساء «النيلية» الموجودة في مغارات مدينة بالسترينا، وهي فسيفساء موضوعة في الأرضية تعود للعصر الهلنستي المتأخر، أيضًا تطورت الأيقونات الدينية الرومانية لإيزيس «إلهة الإسكندرية» التي اتبعها الكثير من الرومانيين، وهربوقراطس «إله الصمت» والتوفيق بين الاديان في سيرابيس.