اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد الهدنة ادعى الحوثيون أن السعوديين استمروا في شن الهجمات الجوية والصاروخية. الحالة تدهورت في 31 يناير بعدما رفضت الحكومة اليمنية عرض الهدنة من قبل الحوثيين. تم رفض العرض الذي قدم من قبل عبد الملك الحوثي لأنه طالب بأن تنهي الحكومة عملياتها العسكرية أولا. واصلت اليمن الهجوم العسكري مما أسفر عن مقتل 12 من الحوثيين في هذه العملية.
شهدت بداية فبراير جولة جديدة من الهجمات التي شنتها القوات اليمنية على صعدة. أيضا عادت السعودية للمعركة بالغارات الجوية. في 5 فبراير حكمت محكمة يمنية على يحيى الحوثي شقيق زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بالسجن لمدة 15 عاما. وقد حكم عليه غيابيا بسبب تورطه في تمرد صعدة.
في 6 فبراير جدد الحوثيون هجماتهم ضد الحكومة اليمنية مما أسفر عن مقتل 15 جندي يمني في كمين في منطقة وادي جبارة وقتل 8 جنود خلال معارك في شوارع مدينة صعدة في ذلك اليوم. القوات الجوية السعودية دمرت في ذلك اليوم أربعة مساكن للمدنيين وجرحت امرأتين. أطلق الجيش السعودي 174 صاروخ وقذائف مورتر على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون وهي الظاهر، قمامات، غافرة، رماديات، وشدا.
اندلعت اشتباكات مرة أخرى في محافظة عمران والملاحيظ القريبة من الحدود. كان الحوثيون يحفرون الخنادق ويزرعون الألغام لمحاصرة أكثر من مائة جندي يمني. تمكنت القوات اليمنية من التحرر والتراجع لكنها خسرت عشرة جنود بسبب القناصة الحوثيين.
حدث في الجولة الأخيرة من مناوشات يوم 11 فبراير عن وفاة خمسة جنود وثلاثة عشر متمرد في محافظة عمران. استمر القتال في مدينة صعدة أيضا وقتل سبعة جنود وأحد عشر متمردا. صد الحوثيين محاولة تسلل الجيش في حي عقب مما أدى لمقتل عدد غير محدد من الجنود اليمنيين. في الوقت نفسه قام السعوديين بشن 13 غارة جوية على حرف سفيان، الجوعان، والمنطقة الجبلية تالان.