اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى معظم العلماء أن الليبو أو الريبو كانوا يسكنون منطقة برقة الحالية وربما كانت أراضيهم تمتد نحو الشرق حتى منطقة الواحات، وخاصة واحة سيوة ويُرجح أن مجموعتى القهق والإسبت كانتا تعيشان في نفس المنطقة التي تسيطر عليها مجموعات الليبو أو الريبو، وأنهم كانوا ينقسمون إلى فرعين:
في فترات الجفاف، كانت القبائل الليبية تهاجم الدلتا وخاصة عند ضعف الحكم في مصر، بينما يرى البعض الآخر أن الليبو كانت قبائل أصيلة مستوطنة لمنطقة الدلتا ولكن تم تهجيرها خارجها بواسطة أسلاف المصريين ثم أنهم كانوا في كل مرة يسعون لاسترجاعها مرة أخرى. استطاع عدد من أبناء القبائل الليبية (الأمازيغية) الإستقرار بمصر و احتلالها و التأثر دينياً بمجتمعها و حتى عرقياً، بل و تأسيس دولة أمازيغية فيها. وكانت الأسرة الثانية والعشرين التي حكمت مصر تنتمي لأصول ليبية، وقد حكمت مصر قرنين من الزمان (من القرن العاشر إلى القرن الثامن ق. م) وكان مؤسس تلك الأسرة الملك شيشنق أو شيشون وكان من ملوكها الأقوياء فاجتاح فلسطين واستولي على عدد من المدن ورجع بغنائم كثيرة .