اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 14 سبتمبر، استولى الجيش السوري على منطقة البغيلية إضافة إلى حرم جامعة الجزيرة، الواقعة داخل المنطقة. بعد هذا، الجيش السوري كان قادر على الاستيلاء على المريعية وتأمين محيطها.
في 15 سبتمبر، أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بداية هجوم الجيش عبر نهر الفرات، سمي رمزيا وثبة الأسد، وبعد يوم، قصفت القوة الجوية الروسية مواقع قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق دير الزور.
في 16 سبتمبر، استولى الجيش السوري على عياش وتلتها القريبة، ليعكس مكاسب داعش التي تحققت خلال هجوم سابق في عام 2016.
في 18 سبتمبر، عبرت قوات مؤيدة للحكومة نهر الفرات باستخدام الجسور العائمة، وشنت هجوما على الضفة الشرقية من مدينة دير الزور، لتستولي على المواقع شرق المراط وتصل أطراف مظلوم. في 22 سبتمبر، بدأ الفرقة الآلية الرابعة والفيلق الخامس تقدما جنوب مظلوم نحو خشام.
في 23 سبتمبر، تقدمت قوات حكومية شمال غرب دير الزور، لتقيم رابط مع القوات في جنوب شرق الرقة والاستيلاء على معدان. بين 14 و23 سبتمبر، كان الجيش قد طهر بين 1,300 و1،700 كيلومتر مربع من الأرض، بما في ذلك 35 بلدة وقرية.
في 16 أكتوبر، استولى الجيش السوري على بلدة الحسينية على الجانب الآخر للفرات من دير الزور. في اليوم التالي، تم الاستيلاء على بلدة الجنينة أيضاً.
في 17 أكتوبر، اشتبك الجيش السوري مع داعش على الضفة الشرقية من الفرات واستولى على الخسارات، الكنامات، والمطار، مما أعطاهم سيطرة على المناطق التي تحيط بالأجزاء تحت سيطرة داعش في المدينة. في اليوم التالي، استولت قوات سوريا الديمقراطية على قرى شقرة، حسان، سفيرة فوقاني والجيعة. أزال هذه التقدم كل وجود داعش على طول الفرات شمال خشام، باستثناء مدينة دير الزور نفسها.