اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لفتت قصصه انتباه المشتغلين بالسينما، ووجد نفسه محاصراً بين الاشتغال بالمحاماة والتفرغ للسينما والكتابة، فاختار الكتابة وتحمس للكتابة للسينما من منطلق أنها الكتاب المفتوح لمن لا يقرأ ولا يكتب، وعمل على إيجاد صلة بين الأدب والسينما، فكتب سيناريوهات لأشهر قصص توفيق الحكيم وطه حسين وغيرهما من الكتاب، في وقت كانت الموضة فيه هي السطو على الأفلام الأجنبية. وقد أغوت السينما يوسف جوهر بأضوائها وبريقها كما يقول د. ثروت فتحي في حوار له مع الأديب يوسف جوهر، وانقاد لها مسحوراً وغرق في بحار غرامها، وقدم خلال 58 عاماً ما يزيد على مائتي سيناريو للسينما، و500 قصة قصيرة.