English  

كتب church care

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

رعاية الكنيسة (معلومة)


وكان اعتناق قسطنطين نقطة تحول للمسيحية مبكرة. وبعد انتصاره أخذ قسطنطين دور الحامي للعقيدة المسيحية. فقد كان يدعم الكنيسة بالأموال، وبنى عدد كبيراً من الكاتدرائيات، ومنح رجال الدين بعض الامتيازات (كالإعفاء من ضرائب معينة) لرجال الدين، وولى المسيحيين رتباَ رفيعة في الدولة، وأرجع الممتلكات التي صادرها دقلديانوس خلال "الاضطهاد العظيم"، كما وهب الكنيسة أراضي وثروات أخرى. وبنى قسطنطسن بين عامي 324م و 330 عاصمة إمبراطوريتة الجديدة في بيزنطة على مضيق البوسفور، والتي سميت القسطنطينية من أجله. واستخدمت فنون العمارة النصرانية علناً وحوت المدينة العديد من الكنائس داخل أسوارها خلاف ما كانت عليه روما "القديمة"كما لم تتضمن هذه المدينة سلفاً أي معابد لديانات أخرى.

وبقيام قسطنطين بدفع من لم يعتنق المسيحية دفع مبلغ من المال للعيش في المدينة الجديدة. ويروي المؤرخون المسيحيون أنه بدا لقسطنطين ضرورة تعليم رعاياه كيفية التخلي عن طقوسهم(...) وتعويدهم كيف يحتقرون تلك المعابد وما فيها من صور" مما أدى إلى إغلاق المعابد بسبب افتقارها إلى الدعم، كما ان الثروات انصبت في الخزينة الإمبراطورية؛ ولم يكن قسطنطين بحاجة لاستخدام القوة لتنفيذ ذلك. ويضيف المؤرخ ثيوفانيس أن المعابد "كانت تباد"، إلا أن المؤرخين المعاصرين رأو أن هذا "عار عن الصحة".

المناصب العامة

فازت المسيحية بنصيب الأسد في التفضيل المبراطوري عدة مرات بالفتوى؛ وفتحت آفاقاً جديدة للمسيحيين، بما في ذلك الحق في التنافس مع غيرهم من الرومان في الترشح التقليدي لمناصب حكومية عالية، وقبول أكبر في المجتمع المدني عامة. احترم قسطنطين الثقافة والتهذيب، وتألفت محكمته من الرجال الأكبر سنا، ذوي احترام وشرف. وحرم رجال من الأسر الرومانية الرائدة ممن رفضوا اعتناق المسيحية من مناصب في السلطة والتي كانت تتطلب تعييناً، وحتى نهاية حياته كانت ثلثي حكومته العليا من غير المسيحيون. وأصدر في عام 313م "مرسوم ميلانو"، الذي يسمح للمسيحيين بممارسة شعائرهم الدينية داخل الإمبراطورية الرومانية.

الإصلاحات القانونية

فرضت قوانين قسنطين وعكست إصلاحاته المسيحية. فقد ألغيت عقوبة الصلب لأسباب تتعلق بمعتقد أو بالتقوى المسيحية، واستبدل بعقوبة الشنق لإظهار وجود قانون وعدالة الأمبراطورية الرومانية. وأعلن في السابع من آذار/مارس عام 321 أن يوم الأحد يوم عطلة رسمية؛ تغلق فيه الأسواق والمكاتب العامة باستثناء ما كان منها لغرض تحرير العبيد.

لكن لم تفرض قيود على الزراعة, والتي كان عمل الغالبية العظمى من السكان. حتى أن بعض القوانين لتوصف بالإنسانية بمعناها الحديث، بل ربما يكون هذا المعنى نشأ من المسيحية : فلا ينبغي أن يحبس السجين في ظلام دامس بل يعطى فسحة في الهواء الطلق أثناء النهار؛ وقد ينفذ حكم الإعدام على الرجل المدان في ساحة عامة، لكن لا يوسم وجهه الذي أحسن الله خلقته؛ إذ يرون أن الله خلق الإنسان على صورته، لكن قد يسمح بوسمه على قدميه فقط. كما أمر بمنع ألعاب المصارعة سنة 325م.

الأناجيل المسيحية القديمة

كلف قسطنطين اوساويوس في 331م بإيصال خمسين نسخة من الكتاب المقدس لكنيسة القسطنطينية. وسجلت مكتبة أثناسيوس نحو 340 ناسخاً في الاسكندرانية لتجهيز أناجيل قنسطنس ولم يعرف سوى القليل غيرها. وكانت هناك تكهنات بأن هذا قد حفز قوائم القديسين، وأن المخطوطة الفاتيكانية والسينائية أمثلة على تلك الأناجيل؛ وكذلك بشيطتا و المخطوطة الإسكندرانية وهذه المخطوطات الأربعة هي أقدم نسخ الأناجيل المسيحية الموجودة.

المصدر: wikipedia.org