اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبطئ علاج الحماض الأيضي تطور مرض الكلى المزمن لدى المصابين به، ويشمل ذلك تدخلات غذائية تتعلق بالفواكه والخضروات المحفزة لإطلاق الأسس. أشارت الأبحاث الحديثة أيضًا إلى أن تحديد البروتين في النظام الغذائي، من خلال اتباع نظام غذائي نباتي منخفض البروتين مشابه للكيتو، يُعد خيارًا غذائيًا آمنًا لتصحيح الحماض الأيضي لدى الأشخاص المصابين بمرض الكلى المزمن.
تبقى البيكربونات الفموية حاليًا العلاج الأكثر شيوعًا للحماض الأيضي المزمن. توصي الإرشادات التوجيهية ببدء العلاج عندما تكون مستويات بيكربونات المصل أقل من 22 ميلي مكافئ/الليتر للحفاظ على مستويات أعلى من تلك القيمة أو تساويها. أثبتت الدراسات التي تبحث في آثار العلاج القلوي الفموي تحسّنَ مستويات بيكربونات المصل؛ الأمر الذي يساهم بإبطاء تدهور الوظيفة الكلوية وانخفاض البيلة البروتينية؛ ما يؤدي إلى انخفاض خطر التقدم نحو فشل الكلى. ومع ذلك، تشمل الآثار الجانبية للعلاج القلوي الفموي ما يلي: عدم التحمل الهضمي، وتفاقم الوذمات، وارتفاع ضغط الدم. علاوةً على ذلك، يتطلب العلاج القلوي الفموي تناول كميات كبيرة من الحبوب لعلاج الحماض الأيضي؛ وهذا يؤدي في النهاية إلى سوء التزام المرضى بالدواء.
يوجد حاليًا دواء استقصائي واعد يُسمى فيفيريمير مصمم لعلاج الحماض الأيضي عن طريق الارتباط مع الحمض في الجهاز الهضمي وإطراحه من الجسم عبر البراز، وبالتالي تقليل كمية الحموض في الجسم وزيادة مستوى البيكربونات في الدم. استمرت التجربة السريرية ضمن المرحلة الثالثة لاختبار الدواء 12 أسبوعًا وخضعت للتعشية ثنائية الجانب واستخدمت مجموعة ضبط مُعالَجة بالدواء الغفل. أثبتت التجربة السابقة أن الفيفيريمير ساهم في تصحيح الحماض الأيضي بشكل فعال وآمن على المدى القصير، وأن التجربة التي امتدت 40 أسبوعًا لتقييم السلامة على المدى الطويل أظهرت استمرار تحسن الوظيفة البدنية، والنقاط النهائية العامة للوفاة وغسيل الكلى وانفاض معدل الرشح الكبي بنسبة 50%.