اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُشكل المسيحية في سنغافورة ثاني أكثر الديانات إنتشاراً بين السكان بعد البوذيَّة، وتبلغ نسبة المسيحيين حسب التعداد السكاني لعام 2015 حوالي 18.8% من السكان. المسيحية هي من الأديان الناميَّة في سنغافورة إذ ارتفعت نسبة المسيحيين من 12.7% سنة 1990 إلى 17.5% سنة 2010، وهي إلى جانب اللادينية تحظى بأعلى معدل نمو في سنغافورة. وتشير دراسات إلى نمو المسيحية في سنغافورة ما بعد الحقبة الإستعمارية، خاصةً من خلال اجتذاب المتحولين من الشباب، والحضريين والمثقفين الصينيين الناطقين باللغة الإنجليزية.
سنغافورة هي أكثر دول العالم تنوعًا من الناحية الدينيَّة، وتعتبر المسيحية من الأديان الحديثة العهد في الدولة، ومع ذلك فهي تعتبر من الأديان الأربع الرئيسية فيها، وقد زار سنغافورة كلاً من الأم تريزا عام 1985 والبابا يوحنا بولس الثاني عام 1986، ويوجد تنوع طائفي داخل التركيبة المسيحية في سنغافورة، إذ يوجد أتباع للكنيسة الرومانية الكاثوليكية وكذلك لمختلف الطوائف البروتستانتية مع أقلية من الكنيسة الأرثوذكسية، كما يوجد بعض الأرمن، وتعتبر الكنيسة الأرمنية في سنغافورة أقدم كنيسة وتعود لعام 1836 وهي أول بناء تم تزويده بالكهرباء في المدينة. في عام 1972 حظرت الحكومة طائفة شهود يهوه بسبب رفض معتنقيها أداء الخدمة العسكرية الإلزامية، ويغرم من يعتنقها بحوالي 4000 دولار أمريكي، وسجن 12 شهرًا في حال رفضه أداء الخدمة العسكرية. كان الرئيس السابق لسنغافورة بنيامين شيريس وتوني تان مسيحيين تابعين للكنيسة الأنجليكانية، في حين أن رئيس وزراء سنغافورة الحالي لي هسين لونغ فهو مسيحي يتبع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. وكان حوالي ثلث أعضاء البرلمان من المسيحيين. ويُعتبر يوم رأس السنة الميلادية وعيد الميلاد والجمعة العظيمة عطل رسميَّة ووطنيَّة في الدولة المدينة سنغافورة.
يتم تصوير المسيحيين في سنغافورة كمجتمع ورع وكأثرياء ومتعلمين نسبياً، وفقًا لدراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2016 تحت اسم الدين والتعليم حول العالم يتصدر مسيحيي سنغافورة المرتبة الأولى كأكثر المجتمعات المسيحيَّة تعليمًا حيث أن حوالي 67% من المسيحيين في سنغافورة من الحاصلين على تعليم عال ومن حملة الشهادات الجامعيَّة. وبحسب معطيات التعداد السكاني بين السنوات 2010 و2010 كانت المسيحيَّة أكبر مجموعة دينيَّة بين خريجي الجامعات في البلاد، حيث شكَّل المسيحيين حوالي 32.2% بين حملة الشهادات الجامعيَّة في سنغافورة.
على الرغم من صغر حجمها، فإن سنغافورة لديها تنوع في اللغات والأديان والثقافات. ويُميل السنغافوريون الناطقون باللغة الإنجليزية كلغة أم إلى الميل نحو الثقافة الغربية والثقافة المسيحيَّة، بينما يميل أولئك الذين يتحدثون باللغة الصينية كلغة أم إلى الميل نحو الثقافة الصينية والكونفوشيوسية. ويُميل السنغافوريون الناطقون بلغة الملايو إلى الميل نحو ثقافة الملايو، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالثقافة الإسلاميَّة. ويُعتبر التناغم العرقي والديني من قبل السنغافوريين جزءاً أساسياً من نجاح سنغافورة، ولعب دوراً في بناء هوية سنغافورية.
يعود جذور المذهب الرومانية الكاثوليكي في سنغافورة مع تأسيس أبرشية ملقا بعد فترة وجيزة من وصول المستكشف البرتغالي ألفونسو دي ألبوكيرك إلى ملقا في عام 1511. وشجعّت الحكومة البرتغالية المستكشفين على إحضار زوجاتهم الهنديات للواتي تحولّن إلى المسيحية الكاثوليكية، وذلك بموجب سياسة وضعها كل من ألفونسو دي ألبوكيرك ونائب الملك في الهند. وكان هؤلاء بالغالب من كاثوليك غوا وهنود الشرق (الكاثوليك من أصول مراثيَّة). الاختلاط بين السكان المحليين والبرتغاليين والهنولنديين في ملقا وسنغافورة أدى إلى نشأة شعب الكريستانج وهم من شعوب الكريول. وتعني شعب الكريستانج الشعب المسيحي. وقام الرجال البرتغاليين بالزواج من النساء المحليات من أجل تكوين عائلات ومجتمعات أكثر استقرارًا، مع أسر يكون أولادها كاثوليك وموالين للتاج البرتغالي. وبعدما فقدت الإمبراطورية البرتغالية سلطتها على ملقا في عام 1641، حافظ مجتمع كريستانج على تقاليده إلى حد كبير، حيث مارس المجتمع التقاليد الكاثوليكية واستخدم اللغة البرتغالية على نطاق واسع. كما تم استيعاب بعض الكاثوليك الهولنديين في المجتمع خلال هذا الوقت.
في عام 1606 أنشئ الحي الأرمني نيو جلفة بواسطة مرسوم من الشاه عباس الأول، وهو شاه بارز من السلالة الصفوية. قدم إلى الحي أكثر من 150,000 من الأرمن إلى جولفا من ناخيتشيفان. وقد جاء الأرمن إلى بلاد فارس فارين من الاضطهادات في الدولة العثمانية؛ في أواخر القرن السابع عشر، سيطر الأرمن تقريبًا على كل التجارة الفارسيَّة. وأنشأ الأرمن شبكات تجارية واسعة في مدن مثل بورصة، وحلب، والبندقية، وليفورنو، ومرسيليا، وأمستردام. وهكذا أصبح الأرمن المسيحيين النخبة التجاريَّة في المجتمع الصفوي من خلال وجود رأس مال كبير أتاح للمسيحيين حرية دينية كبيرة فضلًا عن ثراء وسطوة. وهاجر بعض هؤلاء الأرمن إلى الهند، وبحلول القرن الثامن عشر، أقامت المجتمعات الأرمنية في الهند ولا سيما في كلكتا وميانمار وشبه جزيرة الملايو وجزيرة جاوة. بعد فترة وجيزة من تأسيس السير ستامفورد رافلس سنغافورة كميناء تجاري في عام 1819، وصل التجار الأرمن إلى سنغافورة.
كان الوجود الحقيقي للمسيحية لأول مرة على شواطئ سنغافورة بعد فترة وجيزة من تأسيس سنغافورة الحديثة وذلك في عام 1819. في غضون عام ونصف العام، وصلت أولى الارساليات البروتستانتية التبشيريَّة. وتلاها وصول أول قس كاثوليكي في ديسمبر 1821 وهو التاريخ الذي تم فيه الاحتفال بالقداس الكاثوليكي لأول مرة في البلاد لتلبية احتياجات المجتمع المتنامي المتألف إلى حد كبير من الأوروبيين وبعض الصينيين؛ ومع ذلك، فمن المحتمل أن يكون هناك بعض المبشرين البرتغاليين العاملين من ملقا في سنغافورة خلال الفترة البرتغالية بين عام 1511 حتى عام 1641 قبل الغزو البريطاني.
على الرغم من صغر عددها كان الأرمن المسيحيين نشطين في النشاط التجاري لسنغافورة في وقت مبكر. وكانت الشركات التجارية الأرمنية مثل سركيس وموسيس (1840-1914) وأبكار وستيفنز (1826-1845) وماكريتش إم موسيس (1820-1839) بارزة في اقتصاد سنغافورة. وبحلول عقد 1830، بدأ التجار الأرمن في الاستثمار في الأراضي. وتعتبر الكنيسة الأرمنية في سنغافورة أقدم كنيسة وتعود لعام 1836 وهي أول بناء تم تزويده بالكهرباء في المدينة. وكانت مساهمات المجتمع الأرمني في الكنيسة الأرمنية كبيرة نسبياً، مما يدل على ازدهار الأرمن وتفانيهم الديني.
في عام 1888 أقامت الجماعة التاميلية الكاثوليكية كنيسة سيدة لورد، وهي أقدم كنيسة كاثوليكية للشعب التامِلي في سنغافورة. واعتمدت الحكومات الإستعمارية سياسة الحياد وعدم التدخل بشأن الدين. وأنشئت الكنائس ووصل عدد من المبشرين المسيحيين إلى الجزيرة. كما أنشأوا منظمات الرعاية الاجتماعية والعديد من المدارس التبشيرية التي تعتبر بشكل جيد مدارس النخبة وذات مستوى تعليمي عال. خلال الحرب العالمية الثانية، في محاولة لإدارة الاحتياجات المتزايدة للسكان المحليين في سنغافورة، تم ترحيل العديد من الرومان الكاثوليك من الأوراسيين والصينيين إلى باهاو.
في ديسمبر من عام 1950 شهدت مستعمرة سنغافورة أعمال شغب بين المسلمين والمسيحيين دُعيت بإسم أعمال شغب ماريا هيرتوخ، وذلك بعدما قضت محكمة بأن طفلة تربّت في كنف مسلمين يجب أن تعود إلى والديها البيولوجيين الكاثوليك. تصاعد احتجاج من قبل مسلمين غاضبين إلى أعمال شغب حين نشرت صور تظهر ماريا هيرتوخ البالغة من العمر 13 عامًا (أو بيرثا هيرتوخ) راكعًة أمام تمثال لمريم العذراء، وقد المسلمين بالإهانة الشديدة من هذه الصور، ناهيك عن انتشار التقارير المثيرة، التي وصف بعضها صراحة بأنها قضية دينية بين الإسلام والمسيحية. استمرّت أعمال الشغب في سنغافورة من قبل المسلمين حتى مساء يوم 13 ديسمبر عام 1950. قُتِل ثمانية عشر شخصًا، وأصيب مئة وثلاثة وسبعون. وتضررت العديد من الممتلكات. وكانت هيرتوخ (تُعرف أيضًا بنادرا) في عناية تشي أمينة بنت محمد قبل إعادتها إلى والديها البيولوجيين الهولنديين الكاثوليك.
بعد استقلال سنغافورة كان الرئيس السابق لسنغافورة بنيامين شيريس وتوني تان مسيحيين تابعين للكنيسة الأنجليكانية، في حين أن رئيس وزراء سنغافورة الحالي لي هسين لونغ فهو مسيحي يتبع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. في عام 1972 حظرت الحكومة طائفة شهود يهوه بسبب رفض معتنقيها أداء الخدمة العسكرية الإلزامية، ويُغرم من يعتنقها بحوالي 4000 دولار أمريكي، وسجن 12 شهرًا في حال رفضه أداء الخدمة العسكرية. في الآونة الأخيرة أنشئت كليات لاهوتية وأقيمت العديد من الكنائس والمنظمات المسيحية مما أدى إلى زيادة في نسبة المسيحيين في سنغافورة اليوم. أرتفعت النسبة المئوية للمسيحيين من بين السنغافوريين من 9.9% في سنة 1980 إلى 12.7% سنة 1990 إلى 17.5% سنة 2010، وهي إلى جانب اللادينية تحظى باعلى معدل نمو في سنغافورة. وفي عام 2012 وصلت نسبة المسيحيين إلى 18.3% من السكان. وحوالي 61.5% من مسيحيي البلاد من البروتستانت، وحوالي 38.5% من الكاثوليك.
زار سنغافورة كلاً من الأم تريزا عام 1985 والبابا يوحنا بولس الثاني عام 1986، وفي عام 2008 تم تأسس المتروبوليتات الأرثوذكسية في سنغافورة وجنوب آسيا والتي تم إنشاؤها بقرار من المجمع المقدس لبطريركية القسطنطينية المسكونية. وفقًا لدراسة قامت بها مركز بيو للأبحاث عام 2016 تحت اسم الدين والتعليم حول العالم يتصدر مسيحيي سنغافورة المرتبة الأولى كأكثر المجتمعات المسيحيَّة تعليمًا حيث أن حوالي 67% من المسيحيين في سنغافورة من الحاصلين على تعليم عال ومن حملة الشهادات الجامعيَّة. وبحسب معطيات التعداد السكاني بين السنوات 2010 و2010 كانت المسيحيَّة أكبر مجموعة دينيَّة بين خريجي الجامعات في البلاد، حيث شكَّل المسيحيين حوالي 32.2% بين حملة الشهادات الجامعيَّة في سنغافورة. وتتألف الطائفة المسيحية البروتستانتية في سنغافورة اليوم، بشكل كبير من الناس من "خلفيات تعليمية واقتصادية أكثر تنظيماً وأكثر تميزًا"، والمسيحية أكثر انتشاراً بين الشرائح السكانية الثرية والمتعلمة. ويعد روبرت نج تشي سيونغ أثرى أثرياء سنغافورة وفقاً لمجلة فوربس عام 2017، ويعتنق روبرت نج تشي سيونغ الديانة المسيحية.
بحسب تقرير لجامعة سنغافورة للإدارة "يتحول المزيد والمزيد من الناس في جنوب شرق آسيا إلى المسيحية. ولكن هؤلاء المتحولين الجدد - ومعظمهم من الصينيين العرقيين - ينجذبون بشكل خاص إلى المسيحية الكاريزمية". ويشير التقرير إلى دراسة الباحثة جولييت كونينغ وهايدي داهلس من الجامعة الحرة بأمستردام حيث وفقاً لهم "هناك توسعاً سريعاً للمسيحية الكاريزمية منذ الثمانينات فصاعداً. ويقال إن سنغافورة والصين وهونغ كونغ وتايوان وإندونيسيا وماليزيا لديها أسرع المجتمعات المسيحية نمواً، وأن غالبية المؤمنين الجدد هم صاعدون متحركون، وحضريون، وشباب من الطبقة المتوسطة". وذكرت صحيفة "إيرث تايمز" في عام 2008 "إن المسيحية تجتذب بشكل متزايد أتباع الديانة الصينية والطاوية، حيث وجد المسيحيون المتحولون من الشباب أسراً موسعاً في الكنيسة وموسيقى راقية وفرصاً للتواصل الاجتماعي"، وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في عام 2009 أنه "شهدت سنغافورة طفرة في السنوات الأخيرة في الحركات المسيحية الولادة من جديد"، وتنمو المسيحية بين الشريحة السكانية الثرية والمتعلمة حيث تصل نسبة المسيحيين بين الحاصلين على شهادة جامعية إلى حوالي 32.2%. وازدادت نسبة المسيحيين بين الصينيين في سنغافورة من 16.5% في عام 2000 إلى 20.9% في عام 2015. وكان معظم المتحولين إلى المسيحية من الشباب، والمتعلمون جيداً والعاملين في وظائف آمنة ومهنية. وإنضم معظم المتحولين إلى الكنائس البروتستانتية الإنجيلية الناطقة في اللغة الإنجليزية.
أنشأ الهنود ضمن المجتمعات الإسلامية والمسيحية على نطاق أوسع أماكن عبادة خاصة بهم، حيث تُجرى الخطب والخدمات والصلاة باللغات الهندية. واحتفظت بعض العائلات المسيحية التاميلية بأسماء هندية (كأسماء شخصيَّة أو أسماء العائلة) عمومًا بجانب أو بدلاً من الأسماء الغربية أو المسيحية. تضم البلاد حوالي 1,600 مسيحي من عرقية الملايو ومعظمهم من خلفية مسلمة. ومع ذلك، فقد عارضت الحكومة بشدة نشر الكتاب المقدس المسيحي بين شعب الملايو، عارضت بشدة محاولات المبشرين لتحويل الملايو إلى المسيحية، وقد تم اتباع هذه السياسة حتى لا تتسبب في توترات عنصرية ودينية في المجتمع الذي تقطنه أغلبية مسلمة، وبسبب الهوية الإسلامية الملاوية. وهناك طائفة مسيحية بين الباتاقيين، والذين قدموا إلى سنغافورة لمواصلة تعليمهم في المدارس الخاصة والمسيحية. وبعد تلقي تعليمهم في سنغافورة، كان الباتاقيين يعودون إلى وطنهم في إندونيسيا. ويجلب من يتزوج منهم زوجاتهم إلى سنغافورة للعمل كعمال الياقات البيضاء.
وفقاً لتعداد السكان عام 2015 يُشكل البروتستانت حوالي 12% من سكان سنغافورة أو حوالي ثلثي المسيحيين في البلاد، وتنضوي غالبيَّة الكنائس البروتستانتية تحت مظلة المجلس الوطني للكنائس في سنغافورة. وتنتمي الطوائف البروتستانتيَّة إلى مختلف تقاليد الكنائس البروتستانتية وتشمل هذه الكنائس الكنيسة الانجليكانية، والانجيلية، والأخوة بليموث، واللوثرية، والميثودية والكنائس المشيخية. وتملك الكنائس البروتستانتية شبكة واسعة من المؤسسات من المدارس والكليّات والمستشفيات وملاجئ الأيتام وبيوت المسنين والمعاقين في سنغافورة. وتلعب الكنائس البروتستانتيَّة دورًا ثقافيًا وسياسيًا هامًا في البلاد، حيث تنتمي العديد من العائلات السياسيّة العريقة في البلاد للمذهب البروتستانتي.
يُعد مذهب الأنجليكانية من أكبر المذاهب البروتستانتية في البلاد، ويعود حضور الكنيسة إلى عام 1881، مع بناء كاتدرائية القديس أندراوس لتصبح أبرشية سنغافورة الأنجليكانية لاحقًا، وفي عام 1909 أصبحت سنغافورة أبرشية منفصلة، مع تنصيب المطران تشارلز ج. فيرغسون دافي كأول مطران للأبرشية. وفي 6 فبراير من عام 1960، اندمجت مع أبرشية أخرى لتشكيل أبرشية سنغافورة ومالايا. في 8 أبريل من عام 1970، تم حل الأبرشية وتقسيمها إلى أبرشية سنغافورة وأبرشية غرب ماليزيا. وتضم الكنيسة الأنجليكانيَّة حوالي ستة وعشرين أبرشية داخل سنغافورة.
وتملك الكنيسة الميثودية في سنغافورة حوالي ستة وأربعين جماعة محلية، وتدير ستة عشرة مدرسة. ومنذ عقد 1970 أصبحت للكنائس الخمسينية تأثير أكبر بين سكان البلاد، وتجذب هذه الكنائس العديد من السكان المحليين القادمين من خلفيات دينية مغايرة. بحسب التعداد السكاني تعد البروتستانتية من المذاهب الناميَّة في سنغافورة إذ ارتفعت نسبة البروتستانت من 9.8% سنة 2000 إلى 12.0% سنة 2015. ويعتبر المجتمع البروتستانتي المحلي مهني ومتعلم، حيث وفقاً لتعداد السكان عام 2010 يحمل 40% من البروتستانت في البلاد شهادات جامعيَّة.