اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما بعثَ اللهُ سبحانه وتعالى نبيّه عيسى -عليه السّلام- أيّده بالمعجزات الباهرة التي تدلّ على صدق دعوته ورسالته، ومن بين تلك المعجزات إبراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى بإذن الله، وعلى الرّغم من ظهور تلك المعجزات الظّاهرة البيّنة على يد عيسى -عليه السّلام-، إلاّ أنّ كثيراً من قومه عاند واستكبر ورفض دعوته، وقد كاد عددٌ منهم لنبيّهم وسعوْا للوشاية به عند الملك بتهمٍ باطلة، وحينما أتى جند الملك للقبض عليه حماه الله سبحانه وتعالى وألقى شبهه على مَن خانه من تلامذته كما روي في الآثار، ورفعه الله تعالى إليه في السّموات، فهو حيّ عند الله وسوف ينزل في نهاية الزّمان ليؤدّي مهامَّ أوكلَها الله به، حيث يقتلُ الدّجال ويدعو على يأجوج ومأجوج فيموتون، ويؤمن به عددٌ من أهل الكتاب قبل موته.