اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لكلّ شخصٍ الوقت والمكان الذي يناسبه للدراسة، ويمكن أن يكون هذا المكان هو غرفة النوم، أو المكتبة، فالمهم هو إيجاد هذا المكان المناسب والاستمرار في الدراسة فيه، على أن يكون مكاناً هادئاً ومريحاً، ويجلب السعادة، ويمكن ترتيبه بالطريقة المفضلة لكلّ شخص، كتعليق بعض الصور على الجدران، أمّا فيما يخص الوقت فبعض الأشخاص يكونون أكثر نشاطاً في الصباح، وبعضهم الآخر ينشط ليلاً، وبالاعتماد على ذلك يمكن تحديد الوقت المناسب للدراسة، على أن لا يتخطى الموعد المحدد للنوم، كي لا يؤثر على النشاط في اليوم التالي.