English  

كتب chinese takeover attempt

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محاولة الأستحواذ الصينية (معلومة)


في عام 2016، وقّعت الشركة الصينية لصناعة المركبات الجوية والفضائية، وهي شركة خاصة في مجال الدفاع وتصميم المركبات الجوية والفضائية وتصنيعها، اتفاقية تعاون مع أنتونوف بشأن برنامج أنتونوف أن-225 . ولو سارت الأمور كما هو مخطط لها، فستغطى السماء قريبا بأسطول من طائرات أنتونوف أن-225 صينية الصُنع.
في عام 2009، فكرت الشركة الصينية لصناعة المركبات الجوية والفضائية للمرة الأولى في تطوير طائرة أنتونوف أن-225 ، وبدأت في إجراء أبحاث أولية عنها. ولم يحدث اتصال رسمي مع شركة "أنتونوف" إلا في عام 2011، ثم بدءا من عام 2013 إلى 2016، اتخذت خطوات جادة في المشروع".
لكن الشركة الصينية لا ترغب في شراء طائرة أنتونوف أن-225 الوحيدة التي تعمل الآن بحالة جيدة، إذ قضت الشركة عدة أعوام في دراسة جدوى تحديث طائرة أنتونوف أن-225 غير المكتملة الأخرى - وهو هيكل غير مكتمل لطائرة، ظل قابعا في حظيرة الطائرات التابعة لمجمع شركات أنتونوف العملاق في قلب العاصمة كييف على مدار السنوات الثلاثين الماضية-.
وبتحديث هذه الطائرة، ستصبح قدرة الصين على نقل الحمولات الثقيلة أعلى من قدرات أي دولة في العالم، وربما تفوق أيضا قدرات الجيش الأمريكي على النقل الثقيل.
ستكون الطائرة أنتونوف أن-225 هي محور الخطة الصينية الطموحة التي تهدف إلى إضافة 1000 طائرة للنقل الثقيل على مدار السنوات العشرة القادمة.
لكن النقل الثقيل ليس هو الهدف الوحيد من وراء تحديث طائرة أنتونوف أن-225.
بإمكان الطائرة أنتونوف أن-225 أن تحمل مركبة فضائية إلى ارتفاعٍ عالٍ، ويمكنها إطلاق أقمار صناعية تجارية على أي ارتفاع دون 12 ألف متر. فضلا عن أن زمن الإطلاق من الطائرة يتميز بالمرونة والدقة، يمكنها إرسال القمر الصناعي بسرعة إلى المدار المقصود، وبهذا تقلل نفقات الإطلاق إلى حد كبير.".
وينوي الصينيون خوض غمار مجال إطلاق الأقمار الصناعية المربح، إذ تضاعفت إيراداته منذ عام 2006 إلى عام 2015، بحسب إحصائيات الشركة الصينية لصناعة المركبات الجوية والفضائية.
قد يضاف أسطول جديد من طائرات أنتونوف أن-225 المصنوعة في الصين إلى طائرة شحن أنتونوف الضخمة الوحيدة من نوعها المصنوعة في أوكرانيا.
وإذا نُفذت الخطة كما هو متوقع، ستحلق الطائرة "مرّيا" في السماء بشكلها الجديد لصالح شركة تصنيع المركبات الفضائية والجوية الصينية، وستخسر أوكرانيا جزءا صغيرا من قطاع تكنولوجيا الطيران. لكن لهذا الجزء دلالة رمزية، إذ تنتاب صانعي الطائرة مشاعر مختلطة حيال فكرة فقدان برنامج أنتونوف أن-225 وحيازة الصينيين له.

المصدر: wikipedia.org