اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإمبراطور الثاني تشين (210 ق م-207 ق م) و(بالإنجليزية:Second Emperor of Qin) كان الإمبراطور الثاني لأسرة تشين الصينية وخلف لوالده الإمبراطور تشين شي هوانج
ينغ هوهاي كان الاسم الشخصي للإمبراطور الثاني، فقد قبل العديد من المؤرخين أمثال سيما كيان به كعضو في عشيرة ينغ قبل حروب تشين للتوحيد، كان الابن الثامن عشر لدى تشين شي هوانج وكان الأصغر والمفضل لدى الإمبراطور الأول، بالرغم من تنصيب فوسو كولي للعهد فقد تم نفي فوسو برفقة الجنرال مينغ تيان للإشراف على بناء سور الصين العظيم، ليس من الواضح من تكون والدته البعض قال أنها السيدة هو، تدرب هوهاي على يد الوزير زهاو قاو ليتعلم القانون بموجب مرسوم من الإمبراطور الأول تشين شي هوانج.
توفي الإمبراطور الأول في سنة 10 ديسمبر210ق.م، خلال إحدى جولاته في شرق البلاد، تم حجب إعلان وفاة الإمبراطور الأول من قبل الوزير لي سي، لكن الابن هوهاي والوزير زهاو قاو كانوا على دراية بوفاة الإمبراطور، وبعد العودة إلى العاصمة كان من المفترض تنصيب فوسو كإمبراطور، ولكن بدلا من ذلك تأمر الابن الأصغر هوهاي مع رئيس الوزراء لي سي و زهاو قاو من أجل الإطاحة بفوسو بسبب أن لي سي وزهاو قاو كانا يخافان من الجنرال مينغ تيان لإنه كان المفضل لدى فوسو وبالتالي فقدان السلطة، قام لي سي وزهاو قاو بتزوير أمر من الملك يأمر فيه فوسو والجنرال بالانتحار، نجحت خطة لي سي وزهاو قاو وتم الإعلان عن تنصيب ينغ هوهاي كإمبراطور حافظ الإمبراطور الجديد على ميراث والده الذي تصور إمبراطورية تحكم بواسطة عشرات الالاف من الأباطرة، الذين يجب أن يقلدوا نمط الاسم الذي إتخذه الإمبراطور الأول وبالتالي فقد أمر ينغ هوهاي أن ينادى بإسم تشين إير شي "الإمبراطور الثاني".
في السنة الاولى من حكمه في سنة 210ق.م، أعلن نفسه تشين إير شي حرفيا
الإمبراطور الثاني، لكنه عمل كإمبراطور دمية لدى معلمه زهاو قاو وقام بتنصيبه رئيسا للوزراء أسرة تشين ،كان عهد الإمبراطور الثاني قاسيا جدا وجلب المعاناة للناس، وبدأت الإمبراطورية في عهده في الزوال. وبعد الكثير من التفتيشات إقترح زهاو قاو معاقبة المجرمين لإسكات أولئك الذين كانوا غير موافقين على تصرفات الإمبراطور، قتل الإمبراطور الثاني أكثر من ستة أمراء إمبراطوريين وذهب لمعاقبة الناس الذين كانوا قد إرتكبوا جرائم صغيرة، حتى إن الإمبراطور قام بسجن شقيقه الأمير جيانغلو الذي صاح في وجه الإمبراطور بإنه بريء، لكن الإمبراطور أرسل رسول إلى السجن ليقرأ عليه مرسوم الإعدام، وقام بإعدامه وقتل ثلاثة من إخوته. قال زهاو قاو، أن الإمبراطور الثاني كان لايزال شابا وبإعتباره السماء ينبغي عدم رؤيته أو سماع صوته، في القصر كان نادرا مايرى الوزراء الإمبراطور في المحكمة وتشاور الإمبراطور مع زهاو قاو بخصوص البلاط وبقى مقيما في القصور الداخلية.
زاد عدد قطاع الطرق واللصوص مع ازدياد فساد الإمبراطور الثاني، قام القادة المتمردين أمثال تشن شنغ و وو غوانغ بالطعن في شرعية تشين إير شي، من خلال القول بإن فوسو كان يجب أن يكون الإمبراطور بدلا من هوهاي. كانت أولى الثورات انتفاضة دازي زيانغ في عام 210ق.م، التي شنها تشن شنغ و ووقوانغ وإدعوا أنهم يعيدون ولاية تشو إلى عظمتها السابقة بعد فشل أسرة تشين. عموما لم يتمكن الإمبراطور الثاني من التصدي للمتمردين على مستوى البلاد، لم يكن الإمبراطور الثاني قادرا مثل أبيه، العديد من الثورات إندلعت، ضده، فكل مابناه الإمبراطور الأول وتعب في إنشائه سرعان ما إنهار وعندما حاول بعض الوزراء المخلصين إجراء إصلاحات ومطالبة الإمبراطور بالكف عن الظلم كان سرعان مايتم فصلهم أو إعدامهم، كان الوزراء خائفين من ذلك، لذلك مارسوا عادة الكذب على الإمبراطور بإبلاغه أن العصابات واللصوص كان يتم اعتقالهم وكان الإمبراطور سعيدا.
أمر الإمبراطور الثاني الجنرالان وو غوانغ وتشن شنغ بالإتجاه للدفاع عن يويانغ، وبسبب فشلهما كان الجنرالين خائفين من الإعدام لذلك أعلن تشن شنغ نفسه ملكا لولاية تشو، تم سحق الانتفاضة من قبل قوات أسرة تشين في سنة 209ق.م لكنها كانت الشرارة لإعلان شيانغ يو وليو بانغ التمرد ضد أسرة تشين
واصل قطاع الطرق والحراس المنشقين عن تشين في الازدياد، وقد تقدم لي سي وفنغ كواي وفنغ جي ليشتكوا من أن جيش تشين لم يعد يستطع أن يقمع التمرد، وإقترحوا أن يعلق البناء في قصر إيبانغ وتخفيض الضرائب الثقيلة، تم التحقيق مع هؤلاء الثلاثة من قبل الوزير زهاو قاو ليعرف إن كانوا قد أذنبوا في قضايا أخرى، إنتحر فنغ كواي وفنغ جي لتجنب العار أما لي سي فقد تم سجنه وتعذيبه حتى إنتحر في السجن. تم إعدام الجنرال وانغ يي وإثنا عشر أمير في سوق العاصمة وقد أعدمت الأميرة دو وقطع جسدها.
في 27 سبتمبر207 ق.م قام زهاو قاو باختبار سلطته ضد الإمبراطور الثاني. قدم الغزلان إلى الإمبراطور وقال بإنها أحصنة. ضحك الإمبراطور وقال: هل ربما كان المستشار مخطئا وإعتقد بإن الغزلان أحصنة. ثم سئل الإمبراطور من حوله وبقى البعض صامتين والبعض قال بإنها أحصنة، قام زهاو قاو بإعدام كل شخص ظل صامتا.
بعد وفاة الإمبراطور الثاني، إنهارت أسرة تشين تماما، وقام شيانغ يو بتنصيب الملك هواي الثاني من تشو إمبراطورا على البلاد، وبعد أن دخل شيانغ يو عاصمة تشين قتل الإمبراطور زيينغ وكل أفراد الأسرة الحاكمة كما أمر بإحراق قصر إيبانغ وقصور الإمبراطور الأول، وقام بتقسيم إمبراطورية تشين الساقطة إلى الممالك الثمانية عشر