English  

كتب chills

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قشعريرة المرض (معلومة)


تتميّز القشعريرة الناجمة عن المرض بالآتي:

  • تُعدّ نادرة الحدوث بين كبار السن.
  • تُعدّ أكثر شيوعاً لدى الأطفال مُقارنةً بين جميع الفئات العمريّة.
  • تُعدّ مُنذرةً على وجود بكتيريا في الدّم أو في أيّ مكانٍ آخر في الجسم.


بناءً على ذلك يجب إجراء الفحوصات وأخذ تاريخ المريض للكشف عن وجود هذه الحالة للتمكّن من علاجها، ويتضمّن ذلك اتّباع الآتي:

  • إجراء الفحوصات اللّازمة للتأكّد من عدم وجود التهاب في الجهاز التنفسيّ، أو الجهاز الهضميّ، أو الجهاز البوليّ، أو غيرها من الأجهزة والأعضاء.
  • التّأكّد من عدم وجود تاريخ مرضي لدى المصاب، مثل: الإصابة بالحمّى القلبية الرثوانية (الروماتويدية).
  • التّأكّد من عدم وجود حساسيّة ضدّ دواء مُعيّن تمّ استخدامه.
  • التّأكّد من عدم السفر في الماضي القريب إلى دول أجنبيّة ينتشر بها مرض معيّن.
  • التّأكّد من عدم التّعرّض المسبق لعمليّة جراحيّة أدّت إلى التهاب ما.


فحوصات مهمّة

يُذكر أنّ الفحوصات المطلوبة تعتمد على السبب الذي يُعتقد بأنه وراء الحالة، كما تعتمد على تقييم المريض من قِبَل الطّبيب، وتتضمّن هذه الفحوصات الآتي:

  • تصوير الصدر بالأشعّة السّينيّة (بالإنجليزية: X-ray): وذلك للكشف عن مَرض ذات الرئة، والسلّ، وغيرهما من الالتهابات.
  • فحص الدّم: هذا الفحص للكشف عن البكتيريا والفطريّات في الدّم.
  • تحليل البول: للكشف عن وجود بكتيريا في البول.
  • فحص البلغم: عن طريق فحص إفرازات القصبات الهوائيّة والرّئتين.


العلاج

لعلاج القشعريرة في الجسم يُنصح بالآتي:

  • إيجاد مصدر الالتهاب.
  • العلاج بالأدوية الخافضة للحرارة، ويُذكر أنه يجب عدم استخدام هذه الأدوية لغرض خفض حرارة الجسم فقط بشكل دائم إلّا إن كان هناك سبب آخر مُرتبط بارتفاع درجات الحرارة، كالشّعور بالضّيق لدى الأطفال.
  • الإدخال إلى المستشفى عند الضرورة، وذلك عادةً ما يكون ضروريّاً لدى كبار السّن والأطفال.
  • عادةً يصف الطبيب المضادّات الحيويّة للمُصاب كون السّبب وراء قشعريرة المرض غالباً ما يكون ناجماً عن التهابٍ بكتيري، ويُشار إلى أنّه يجب الاتصال بالطبيب فوراً إن تصاحب ارتفاع درجات الحرارة وقشعريرة المرض لدى الأطفال مع الآتي:
    • عدم التجاوب مع العلاج خلال ثلاثة أيّام إن كان سنّ الطفل يتراوح ما بين عامين إلى 17 عاماً.
    • استمرار الأعراض لمدّة تزيد عن يوم واحد إن كان سنّ الطفل يتراوح ما بين 6 أشهر إلى عامين.
    • الكسل أو التهيّج إن كان سنّ الطفل يتراوح ما بين ثلاثة إلى 6 أشهر.
    • إن كان سنّ الطفل يقلّ عن ثلاثة أشهر.


يُذكر أنّه في حالة عدم علاج ارتفاع درجات الحرارة المصاحبة لقشعريرة المرض فإنّ الشّخص قد يُصاب بأعراضٍ أخرى منها الهلوسة، والجفاف، كما أنّ الأطفال الذين تَتراوح أعمارهم ما بين 6 أشهر إلى 5 أعوام قد يُصابون بنوبةٍ حُمَّوِيَّة (بالإنجليزية:febrile seizure)


المصدر: mawdoo3.com