اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقول الشاعرة نازك الملائكة في قصيدتها ذكريات الطفولة:
لم يزل مجلسي على تلّي الرم
لم أزل طفلة سوى أنني قد
ليتني لم أزل كما كنت قلبا
كلّ يوم أبني حياتي أحلا
في ظلال النخيل أبني قلاعا
أسفا يا حياة أين رمالي
إيه تلّ الرمال ماذا ترى أب
أين أبراجها العلّيات هل تا
ذهب المس لم أعد طفلة تر
لم أعد أبصر الحياة كما كا
لم أعد في الشتاء أرنو إلى الأم
لم أعد أعشق الحمامة ان غنّ
كم زهور جمّعتها وعطور
كم تعاليل صغتها بدّدتها
كنت عرشي بالأمس يا تلّي الرم
كان شدو الطيور رجع أناشي
كان هذا الوجود مملكتي الكب
ليت تل الرمال يسترجع الأس
لم أعد أستطيع أن أحكم الزه
هل أنا الآن غير شاعرة تد
ذهب الأمس والطفولة واعتض
كلّ ما في الوجود يؤلمني الآ
قد تجّلت لي الحقيقة طيفا
وتلاشى حلم الطفولة في الما
أين لون الأزهار ؟ لم أعد الآ
كلما أبصرت عيوني أزها
أين لحن الطيور ؟ لم يعد الآ
فالغناء اللذيذ ضاع صداه
أين همس النسيم ؟ أشواقه السك
فغدا يهمس النسيم بموتي
أين مني مفاتن الليل شعر
لم أعد أعشق الظلام غدا أه
ها أنا الآن تحت ظلّ من الصف
أقطف الزهر ان رغبت وأجني الث
وغدا ترسم الظلال على قب
وغدا من دمي غذاؤك يا صف
ذاك دأب الحياة تسلب ما تع
تتقاضى الأحياء قيمة عيش
هي هذي الحياة ساقية السم
أومأت للعطاش فاغترفوا من
هي هذي الحياة زارعة الأش
هي نبع الآثام تستلهم الشرّ