اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ أواخر الثمانينات القرن الماضي، بدأت مزاعم الاعتداء الجنسي على الأطفال داخل الكنيسة الكاثوليكية في أيرلندا بالظهور بشكل مستمر. في عام 2011، أسفرت الادعاءات عن تسليم الكنيسة ستة تقارير تنص على تورط 85 قسًا إيرلنديًا في الاعتداء الجنسي بين عاميّ 1975 و2011. أجرى المجلس الوطني للكنيسة الكاثوليكية التقارير من أجل حماية الأطفال. على الرغم من أن الادعاءات بلغت 85، وجد التقرير أن ستة فقط من قساوسة إيرلنديين المتهمين قد أدينوا بارتكاب انتهاكات جنسية في فترة ستة وثلاثين عامًا.
أبصرت قضية غريس النور في أيرلندا عام 2017 بصفتها مؤشّرًا كبير على المشاكل المستمرة فيما يخص الإساءة للأطفال في أيرلندا. وُلدت غريس مع إعاقات ذهنية، ووُضعت بين عامي 1989 و2009 في نظام تنشئة لتربية الغير (الأولاد) الإيرلندي. بقيت غريس مع نفس العائلة بالتبني لمدّة عشرين عامًا، وتعرّضت للإساءة الجسدية والإهمال الجسيم وربّما للاعتداء الجنسي. نتج عن إشهار الاعتداء على غريس نشر تقريرين وتأسيس لجنة تحريات. وفقًا لمقال نشرته الخدمات الإيرلندية الجديدة، لفتت قصة غريس -وتعرّضها للإساءة والإهمال- الانتباهَ إلى عدم وجود إطار مطبق من قبل الحكومة الإيرلندية لحماية الأطفال من تعرضهم للإساءة المؤسسية.
حُقق في قضية لويز أوكيف نتيجة ادعاءات رفعتها امرأة تدعى لويز، تعرّضت للإساءة بعمر الثماني سنوات عام 1973، ومعها 21 شخصًا آخر. رُفعت الادعاءات ضد ليو هيكي الذي كان المدير السابق لمدرسة دنديرو الوطنية وهي مدرسة تعليم أساسي في أيرلندا. تحتّمت إساءة ليو هيكي لأولئك النساء في 400 حدث بينما كان ما يزال مديرًا للمدرسة في سبعينيات القرن العشرين. حكّمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان القضية، وثبُتت مسؤولية الدولة الإيرلندية وأن هذه القضية كانت مؤشّرًا على فشل الحكومة في اتخاذ إجراءات احتياطية تجاه الإساءة الجنسية في مدارسها. من ناحية أخرى، أنكرت الدولة الإيرلندية مسؤوليتها تجاه هذا الاعتداء. حُكم على ليو هيكي بالسجن لمدّة ثلاث سنوات على الرغم من بلوغ الادعاءات 400 دعوى؛ لأنه لم يُقرّ مذنبًا إلا في 21 تهمة منها فقط.