English  

كتب chick breed

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سلالة الكتكوت (معلومة)


بعدم سرد سلالات الدواجن المختلفة، فيجب على المربي اختيار النوع أو السلالة الأمثل، سواء للبيض أو للحم. تبلغ مدة تربية الدجاج من 35 - 42 يوم من لحظه استلام الكتاكيت عمر يوم وحتى إنتاج دجاج متوسط وزنه يبلغ من 1.8 كلجم - 2 كلجم. حسب نوع السلالة ونوعية العلف. ويمكن تقسيم فترة التربية الي فترتين:

الفتره الأولى

21 يوم منذ استلام الكتاكيت عمر يوم وحتي عمر 21 يوم ( يطلق عليها فترة التحضين ) ويتوقف نجاح الدورة بالكامل علي هذة الفترة الحرجة من عمر الدجاجة.

الفتره الثانيه

من عمر 22 وحتي نهاية الدورة. للاسف تعتبر هذه الفترة - ورغم قصرها - هي الأكثر في المشاكل والأصعب في العمل نتيجه زياده حجم الفراخ وبمرور بضعه ايام يبدأ التزاحم في العنبر. و مع التزاحم وزيادة الحجم تبدا المتاعب وتزداد المشاكل . ولتجنب هذه المشاكل يجب اتباع الاتى:

  • الالتزام بتحديد عدد الطيور في العنبر بتخصيص عدد 10 دجاجات لكل متر مربع من مساحة العنبر. مثال: عنبر مساحته 500 متر مربع يلزم 500 * 10 = 5000 دجاجه. هذا يجنبنا التزاحم في العمر الكبير. علما بان التزاحم يؤدي لعدم تجانس الطيور وظهور طيور ضعيفه وسرعة انتشار الامراض.
  • توفير العلف المتزن من مصدر موثوق علي مدار 24 ساعه دون أي تجويع وكمثل المياة من مصدر نقي. فالعلف الغير متزن أو التجويع[؟] يؤدي الي زياده في معامل التحويل وبالتالي زيادة التكلفة.
  • تخصيص 3 مساقي لكل100 دجاجه و 3 معالف لكل 100 دجاجه.
  • الاهتمام يوميا بنظافة الفرشة وجفافها. والعمل يوميا علي ازالة الأجزاء المرطبه وتغيرها بفرشه جديده مع خلطها بالقديمه لتحسين قدرتها علي امتصاص الرطوبة.
  • ضبط فتحات الشبابيك أو الستائر التي تسمح بدخول الهواء النقي وتحول دون دخول تيارات الهواء البارد علي الدجاج مباشرة. وهنا لنا وقفه توضيحيه بشئ من التفصيل لأن هذه النقطة هي مشكله المشاكل في العنابرالمفتوحه والسبب الأعظم لكل متاعب المربيين. نعلم أن كل اخراجات الطيور ( الزرق ) تتراكم معها داخل العنبر من بدأ الدورة حتي نهايتها مما يؤدي الي تراكم كميات هائله من الزرق قرب نهايه الدورة والذي يتحلل باستمرار منتجآ غاز الامونيا. ويؤدي تراكم هذا الغاز داخل العنبر واستنشاق الطيور له الي التهاب اغشيه العين[؟] والاغشيه المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي للطائر مما يؤدي الي الاصابه بالأمراض التنفسيه المزمنه - من اوسع امراض الدجاج انتشارآ - والتي تؤدي الي ارتفاع نسبة النفوق وفقدان الطيور لوزنها وهزال نسبه كبيرة وقد يطيل علاجه أو التخلص منه وتكون الخسائر مزدوجه. خسائر ضعف الإنتاج بسبب انتاج نسبه من الدجاج هزيله وكذلك ارتفاع نسبة النافق اضافه الي خسائر تكاليف العلاج. ولذا وجب علينا اتباع الاتي في تهويه العنبر وتننقيه اجوائه من هذا الغاز وغيره من الغازات الضاره.

في حاله زياده سرعه الرياح الباردة ( اندفاع الهواء بشدة ) تقلل الفتحات من الاتجاه المواجه للرياح وتزداد من الاتجاه المقابل . لأن مع زياده سرعتها تسطيع الكميه المندفعه من الفتحة المحدوده طرد الغازات الضاره. وكلما تقل سرعه الرياح نزيد الفتحة اتساعآ وكلما زادت نقلل اتساعها وهكذا. وهي عمليه مرهقه وتتطلب الضمير من عمال المزرعة إذا كان المالك غير موجود كما تطلب الوعي وبعض الخبرة من العمال. هكذا في فصل الشتاء اما صيفآ فيجب ترك الشبابيك من جميع الجهات مفتوحه دون أي تحفظ. المرور باستمرار لضبط التهوية ونستحث الطيور لتناول العلف بهز المعالف لملأ طبق المعلفه دون أي تهدير للعلف.

  • منع دخول العنابر لغير العاملين بها. مع اتباع وسائل التطهير الروتينيه[؟] قبل دخول العنبر.
  • يخصص لكل طائر حوالي 3.5 - 4 كلجم علف حسب المتوسط المستهدف للدجاج المنتج.
  • عمل سجل يومي لتسجيل العمر والنافق والمعاملات البيطريه.
  • بعد توريد الدجاج المباع تزال الفرشة ويغسل العنبر جيدا بالماء والصابون باستخدام مواتير الرش لإزالة أي مواد عضويه ويطهر ويغلق.

استقبال الكتاكيت

لنبدأ الآن اولي الخطوات لإنتاج دجاج جيد خالي من أي عيوب سهل التسويق حيآ أو التوريد للمجازر دون فرز أو استبعاد طيور ضعيفه أو مريضه تعود علينا بالخسائر - لا قدر الله - أو تقلل من ارباحنا. وللوصول الي هدفنا من إنتاج دجاج مرتفع الجودة يجب علينا الاهتمام تماما بمرعاه النقاط الاتيه: النظافة الكامله وتطهير العنابر والادوات المستخدمه دون تهاون. فرش الأرضية بطبقه من تبن القمح الناعم أو نشارة الخشب - ويفضل نشارة الخشب لانها أكثر قدره علي امتصاص الرطوبة من تبن القمح بسمك مناسب (5 سم صيفآ و10سم شتاء). يخصص جزء من مساحة العنبر (حوالي 20% من المساحة الكلية ) ويغلق بستاره سميكه من التيل لمنع تسرب الحرارة أو تعرض الكتاكيت لتيار هواء بارد هذه المساحة المخصصه لاستبقبال الكتاكيت (يطلق عليها مكان التحضين ) توزع فيها الدفايات بمعدل دفايه لكل 1000 - 1500 كتكوت حسب كفائة الدفايه المستخدمه كذلك ترص المساقي المقلوبه والمعالف الأرضية في خطوط طوليه منتظمه وبالتبادل. ثم نبدأ بتدفئة المكان قبل وصول الكتاكيت بفترة كافيه قد تصل الي24 ساعه حتي نضمن ان تصل درجه الحرارة الي 34 - 35 درجه مئويه. تجهز المساقي مملؤة بالمياه في مكان التحضين قبل وصول الكتاكيت ببضع ساعات حتي تكتسب حرارة العنبر وتشرب الكتاكيت مياه دافئه. يوضع العلف البادي بالمعالف بعد وصول الكتاكيت بساعتين لضمان اتمام امتصاص بقايا كيس المح. ويحزر من ملأ المعالف حتي حافتها لأن ذلك يؤدي الي زيادة الفاقد في العلف نتيجه بعثرة ( نثر ) الكتاكيت للعلف خارج المعلفه. وايضآ لعدم بقاء العلف بالمعالف لمدة طويله مع ارتفاع درجه الحرارة مما يؤثر علي محتوياته. ولذلك يفضل العلف بكميات صغيره علي فترات متقاربه. مع مرور ايام بسيطه ونظرآ لمعدل نمو الكتاكيت السريع سنلاحظ بدأ التزاحم في مكان التحضين وهنا لابد من زيادة المساحة المخصصه للكتاكيت لمنع التزاحم والذي يسبب مشاكل كثيرة سيرد ذكرها لاحقآ. وهكذا كل بضعه ايام حتي نصل الي المساحة الكلية للعنبر. لابد من المرور المستمر علي الكتاكيت للعناية والملاحظة وأثناء المرور يجب ملاحظة الاتي:

  • نظافه الفرشة وجفافها وتغير اللازم منها.
  • نقاء جو العنبر وعدم وجود رائحة أي غازات وخاصة غار الامونيا الناتج عن تحلل الزرق. وفي مثل هذة الحالة لابد من تهوية المكان بالقدر المناسب لطرد الغازات وتنقيه جو العنبر وقايه من الامراض.
  • توفر المياه ونظافه المساقي.
  • توفر العلف وعدم تهديره.
  • ضبط درجه الحرارة والتي ممكن ان نعرفها من حاله الكتاكيت نفسها وبرغم وجود الترمومتر يجب علينا ملاحظة الاتي:

أ - عندما تتباعد الكتاكيت في أحد الاركان مع الصوصوه بصوت عالي . يكون ذلك دليل علي وجود تيار هواء بارد يجب علينا معرفة مصدره وتلاشيه. ب - عندما تتجمع الكتاكيت اسفل الدفايات مع الصوصوه بصوت عالي. يكون ذلك دليل علي انخفاض درجة الحرارة وهنا يجب زيادتها. ج - عندما تتوزع الكتاكيت وتنتشر بصوره جيده في ارجاء المكان المخصص لها تأكل وتشرب دون صوصوة بصوت عالي . يكون ذلك دليل علي ان الحرارة مضبوطه.

  • بمجرد ان تسطيع الكتاكيت ان تصل الي المساقي الاتوماتيكيه المعلقة وكذلك المعالف المعلقه ترفع المساقي المقلوبه وكذلك المعالف الأرضية مده لا تقل عن 15 يوم قبل استقبال دفعه جديده.

وتكملة لدراستنا حول الدواجن فيجب التنويه عن مشكلات وأمراض تصيب الدواجن قد تاجه المربى ف وجد العديد من المشاكل التي في مزارع إنتاج الدواجن وهي مشاكل حقيقية ناتجة عن التعامل مع كائنات حية لها احتياجات معينة من الغذاء والماء والهواء والحرارة والرطوبة وأي خطأ أو تقصير في هذه المتطلبات تؤدى إلى حدوث سلسة من المشاكل والتي يكون من نتيجتها الخسارة الفادحة للمربى ولا يمكن حل أي مشكلة إلا إذا تم معرفه أسبابها الحقيقية والتشخيص السليم لها حتى يمكن تحديد العلاج الأمثل لها ويمكن تقسيم هذه المشاكل التي تحدث أثناء مراحل تربية الدواجن المختلفة إلى مشاكل مرضيه ومشاكل غير مرضيه.

المشاكل المرضية

وهي التي توجد عاده في صوره ارتفاع في نسب التفوق وهي تعزى غالبا إلى الإصابة بالفيروسات أو البكتريا أو الطفيليات ويمكن التغلب على المشاكل باستخدام الوسائل العلاجية أو الوقاية المناسبة مثل المضادات الحيوية أو اللقاحات.

المشاكل الغير مرضيه

تكون غالباً في صوره ضعف عام في الأوزان ومعدلات النمو والكفاءة التحويلية أو في صوره هبوط في إنتاج البيض ونوعيته وهذه المشاكل عاده تكون ناتجة من سوء الإدارة كنظم الرعاية والتربية السيئة وعدم إتباع الإجراءات الصحية والوقائية أو بسبب عوامل بيئية غير مناسبة وربما تكون ناتجة أيضاً من أعلاف ذات نوعيه رديئة غير مكتملة العناصر الغذائية اللازمة للنمو الجيد للطائر وقد تكون أيضا ناتجة عن مصدر الكتكوت نفسه وعاده ما تكون هذه المشاكل بسبب عده عوامل تتداخل مع بعضها البعض لتظهر المشكلة كمحصله نهائية. وتنقسم الأمراض التي تصيب الدواجن للآتى:

المصدر: wikipedia.org